الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

لعينك منها يوم زالت حمولها

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·27 بيتًا
1لعينِك منها يوم زالتْ حمولُهاوإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها
2ومن أجلها لمّا مررتَ بدارهاوقد أوحَشَتْ منها شَجَتْنِي طلولُها
3ولولا الهوى لم تَلْقَنِي بمنازلٍنواحلَ يستدعي نحولي نحولُها
4أغَنِّي بها مجهولةً لم تبنْ لناويُذكِرُني غَضَّ الوصالِ مَحيلُها
5منَ اللّاتي يُسغِبْنَ النِّطاقُ هضامةًويمشين بالبطحاء خِرْشا جُحولُها
6يَقِفْنَ فيستوقفن لَحْظَ عيوننافما هنّ للأبصار إلّا كُبولُها
7أُريغ جَداها وهْي جِدُّ بخيلةٍوأعْيا على راجي الغواني بخيلُها
8وليلةَ بتنا بالأُبَيْرِقِ جاءنيعلى نَشْوةِ الأحلامِ وَهْناً رسولُها
9خيالٌ يُريني أنّها فوق مضجعيوقد شطّ عنّي بالغُوَيرِ مَقيلُها
10فيا ليلةً ما كان أنعمَ بثَّهاتنازح غاويها وخاب عذولُها
11وما ضرّني منها وقد بتّ راضياًبباطلها أنْ بان صُبحاً بُطولُها
12فلمّا تجلّى اللّيلُ بالصّبحِ واِمّحتْدَياجِرُ مُرخاةٌ علينا سدولُها
13أَفَقْتُ فلم يَحصل عليّ مِنَ الّذيخُدِعتُ به إلّا ظنونٌ أُجِيلُها
14وكم عُصبةٍ حَطَّتْ لديه رحالَهافأتْرَبَ عافيها وعزّ ذليلُها
15لدى مجلسٍ لا يمزج الهَزلُ جِدَّهُولا ينطق العَوْراءَ فيه قؤولُها
16تُلَوّى به الأعناق مَيْلاً عن الهوىويُنْصَفُ من ضخمِ الشّعوب هزيلُها
17إذا لم يملْ فيه إلى الحقّ جورُهعن القَصْدِ يوماً لم تجدْ مَن يُميلُها
18فتىً كلُّ أطرافٍ له في كتيبةيُصرِّفها أو مَكْرُماتٍ يُنيلُها
19يُهاب كما هاب الشّجاعُ قَريعَهويُرجى كما ترجو الغوادي مُحولُها
20وحلّ من العلياء ما لا تَحُلّهحذاراً من الشُّمِّ العوالي وُعولُها
21ففي كفّه رِقُّ المكارمِ والنّدىوما بيدِ الأقوامِ إلّا غُلولُها
22أآلَ بُوَيْهٍ اِحفظوه لدولةٍله وعليه صعبُها وذَلولُها
23نماها فما تدعو سواه أباً لهاومِن جَحْرِه دبّتْ إلينا شُبولُها
24مدحتك لا أنّي إخالُ مديحةًتحيط بأوصافٍ لديك جَميلُها
25ولم يأتني التّقصيرُ من عجز منطقيولكنْ دهاني من معاليك طولُها
26ولو أنّني وفّيتُ فضلك حقَّهعددتُ مديحي زلّةً أستقيلُها
27فعشْ في نعيمٍ لا يُرى منه آخِرٌوحالٍ بعيدٌ أنْ يحول حؤُولُها
العصر المملوكيالطويلرومانسية
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل