الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

ليل وصل معطر الأرجاء

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·30 بيتًا
1ليلُ وصل معطرُ الأرجاءلاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساء
2زارني من هويته باسمَ الثغر فجلى غياهبَ الظلماء
3ألتقيه ويحسبُ الهجرَ قلبيفكأنِّي ما نلتُ طيبَ اللقاء
4ربَّ عيش طهرٍ على ذلك السفح غنمناهُ قبل يومِ التنائي
5نقطعُ اليوم كالدجى في سكونٍودجاهُ كاليومِ في الأضواء
6فكأنِّي بالأمن في ظل إسماعيلَ ربّ العلى وربّ الوفاء
7ملكٌ أنشرَ الثنا في زمانٍنسي الناس فيه ذكر الثناء
8هاجرٌ حرفَ لا إذا سئل الجودَ كهجران واصل للرَّاء
9يسبقُ الوعدَ بالنوالِ فلا يحوِجُ قصَّادهُ إلى الشفعاء
10شاعَ بالكتمِ جودُ كفَّيه ذكراًفهو كالمسكِ فاح بالإخفاء
11جاد حتَّى كادتْ عفاة حماهُلا يذوقون لذَّةً للحباء
12كلَّما ظنَّ جودَهُ في انتهاءلائمٌ عادَ جودُهُ في ابتداء
13عذَلوهُ على النوالِ فأغروافنداه نصبٌ على الإغراء
14وحلا منّ بابه فسعت كالنَّملِ فيه طوائفُ الشعراء
15شرفٌ في تواضع واحتمالٌفي اقتدارٍ وهيبةٌ في حياء
16ربَّ وجناء ضامر تقطعُ البيدَ على أثرِ ضامر وجناء
17في قفارٍ يخافُ في أُفقها البرقُ سرًى فهو خافق الأحشاء
18رتعتْ في حماك ثم استراحتمن ألِيمَين الرحلِ والبيداء
19وظلامٌ كأن كيوان أعمىسائلٌ فيهِ عن عصا الجوزاء
20ذَكرَ السائِلونَ ذكرَكَ فيهِفسرَوْا بالأفكارِ في الأضواء
21وحروبٍ تجري السوابحُ منهافي بحارٍ مسفوحةٍ من دماء
22من ضراب تشبّ من وقعةِ النارُ وتطفي حرارةُ الشحناء
23يئس الناسُ إذ تجلى فجلَّيت دُجاها بالبأسِ والآراء
24فاجل عني حالاً أرانيَ منهاكلَّ يومٍ في غارةٍ شعواء
25فكفى من وضوحِ حاليَ أنِّيفي زماني هذا من الأدباء
26ضاع فيه لفظي الجهير وفضليضيعةَ السيفِ في يدٍ شلاَّء
27غير أنِّي على عماد المعاليقد بنيتُ الرجا أتمَّ بناء
28ليتَ شعرِي من منك أولى بمثلِييا فريدَ الأجوادِ والكرماء
29دمتَ سامي المقامِ هامي العطاياقاهر البأس فارجَ الغماء
30لمواليك ما ارْتجَى من بقاءٍولشانيك ما اخْتشَى من فناء
العصر المملوكيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
الخفيف