الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · حزينة

عليل شاقه نفس عليل

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·19 بيتًا
1عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُفَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُ
2أَعَدَّ الصَبرَ لِلأَشواقِ جَيشاًفَأَدبَرَ حينَ أَقبَلَتِ القَبولُ
3وَأَبكاني فَبَلَّ الريحَ دَمعيضُحىً فَلِذاكَ قيلَ لَها البَليلُ
4وَكَم بِالخَيفِ مِن خَدٍّ صَقيلٍيُحَرِّمُ لَثمَهُ ماضٍ صَقيلُ
5تَرى العُشّاقَ بَينَ قِبابِ قَومٍيُجيبُ أَنينَهُم فيها الصَهيلُ
6تُهَزُّ بِها المَعاطِفُ وَالعَواليوَتَبتَسِمُ الثَنايا وَالنُصولُ
7فَكَم أَمَلٍ طَويلٍ في حِماهُميُزَعزَعُ دونَهُ لَدنٌ طَويلُ
8وَمَعشوقِ الشَبابِ لَهُ جُفونٌتُعَلِّمُ كَيفَ تُختَلَسُ العُقولُ
9يَهابُ اللَيثُ غُرَّتَهُ وَيَهفوبِذاتِ الصَونِ مَنظَرُهُ الجَميلُ
10بَديعُ الحُسنِ تَعشَقُهُ حَلاهُأَحَتّى الحُسنُ يَعشَقُ أَو يَميلُ
11أَظُنُّ وِشاحَهُ يَهذي خَبالاًوَما تَدري الخَلاخِلُ ما يَقولُ
12عُهودُ الحُسنِ لَيسَ تَدومُ حيناًفَأوقِنُ أَنَّها ظِلٌّ يَزولُ
13وَشَخصي في الهَوى طَلَلٌ فَأَنّىيُجاوِبُ عاذِلاً طَلَلٌ مُحيلُ
14فَلَيتَ السُقمَ دامَ فَدُمتُ لَكِنمَتاعُ السُقمِ مِن جَسَدي قَليلُ
15كَأَنَّ القَلبَ وَالسُلوانَ ذِهنٌيَحومُ عَلَيهِ مَعنىً مُستَحيلُ
16أَموسى عاشِقٌ يَظما وَيَضحىوَأَنتَ الماءُ وَالظِلُّ الظَليلُ
17أَجِب داعيهِ أَو ناعيهِ إِمّايَموتُ غَليلُ نَفسٍ أَو عَليلُ
18أَنا العَبدُ الذَليلُ وَلا فَخارٌأَتَمنَعُني أَقولُ أَنا الذَليلُ
19إِذا نادَيتُ أَنصاري لِما بيتَبَرَّأَ مِنيَ الصَبرُ الجَميلُ
العصر المملوكيالوافرحزينة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الوافر