1ليكن عقابكِ لي بحسب تجلديلا بالنوى فضعيفةٌ عنها يدي
2جهِل الوعيد فراع لي قالت كذاجهلُ الوعيد بحيث حكم الموعدِ
3قل للرسوم محت مالمَها النوىبيدِ الصبا فكأنها لم تُعهدِ
4أبكى فؤدي في ذراك وناظريمن كان ينزل منهما في الأسودِ
5وغريرةٍ مغرورةٍ بجمالهاوتظنُّ أن المنتهي كالمبتدي
6وإن اعتدى اليوم الزمان لها علىأهل الهوى فغداً عليها يعتدي
7سهِدت لتبعثَ من سهادي قاطعاًعن طيفِها وافى رسولكِ فارقُدي
8وغدت تناكرني الهوى من بعد مااعترفت به زمناً فقلت تقلَّدي
9ليس التناصفُ في الهوى إلا الذيبين العلى وعليٍّ بن محمدِ
10لا بين بينهما ولا متشرقٌبرسالةٍ غير الندى والسؤددِ
11قاضٍ تُرى الأيام قاضيةً لهأبداً تروح بما يحبُّ وتغتدي
12يلقاكَ بالخُلق الرضي مصاحبَ الجودِ السني مقارب الوجه الندي
13فاعذر أبا حسنٍ حسودَك إنهالمناقبٌ قامت بعذر الحُسَّدِ
14ضَلَّ العُفاةُ التابِعونَ ظُنونهمولأتبعنَّ الظنَّ فيك فأهتَدي
15لما رأيت علو همك قلتُ ذامجدٍ وخلقك قلت هذا مجتدي
16فلأنتَ أولى أن تكون المقتدىأبداً بحسن فِعاله لا المُقتدى
17وأرى من الأضحى ومنكَ عجائباًكلٌّ أراه معيداً لمعيِّدِ
18قل لي فأيكما يُهنى دلنيفلقد ضللتُ عن الطريق الأرشدِ