الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

عليك ولي نعمتنا سلامي

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·18 بيتًا
1عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلاميوَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصامي
2وَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيهامَرادي في العَشيرة أَو مَسامي
3أَخَذنَ عَليَّ مُطّلَعَ الأمانيوَزِدنَ ولم يَرُمنَ عَلى مرامي
4فَضَلتَ عَلى المُلوكِ وَقَد تَدانَواكَما فَضل الصباحُ على الظلامِ
5بِإِقدامٍ يهابُ اللّيثُ منهُوَإنعامٍ يبرِّحُ بِالكرامِ
6فَكَم أَغنيتَ أَرضاً حلّ فيهاغَمامةُ راحَتَيك عَن الغمامِ
7وَكَم رُمناكَ لِلجَدوى علينافَما رُمناك ممتنع المرامِ
8وغرثان الجوانح من قبيحٍوظمآن الجوارح من حرامِ
9تُضلُّ سَبيلَه كَلِمُ الدَّناياوَتَنبو عنهُ أَخلاقُ اللّئامِ
10تَلفّت يا مَليكَ النّاس شرقاًوَغَرباً هَل تَرى لك من مسامِ
11وَهَل أَبقى الإلهُ لَكم عدوّاًيُحاذَرُ منه في هَذا الأنامِ
12وَولِّ عَظيمَ شُكرك مَن تولّىلَك النَّفَحات بِالنّعمِ العظامِ
13وَما النّيروزُ إِلّا خَيرُ يومٍأَتَت بُشراهُ فيك بِخَيرِ عامِ
14يخبّر في عطائِك بِالأمانيوَيُؤذنُ في بقائِكَ بالدوامِ
15وَعيشٍ كالزّلالِ العذبِ لمّارَماهُ المزنُ صُفِّقَ بالمُدامِ
16فَلا طَرَقت بِما تَخشى اللّياليوَلا همّت عُهودك بِاِنصِرامِ
17وَلا بَرِحت شُؤونك كلّ يومٍتقلّبُ في كمالٍ أَو تَمامِ
18فَلَيسَ على الزمانِ إِذا تَجافتنَوائبُهُ حريمك مِن مَلامِ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الوافر