1عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُوفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ
2تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهمفحبُّك في سِرِّ القلوب صَريح
3إذا مَرِضتْ حالٌ بفقرٍ يَميثُهافأنت لها مما اشْتكتْه مَسيح
4ومن عَجبٍ أَنْ يُدركَ الحُرَّ ضَيْقةٌوجودُك بينَ العالَمين فسيح
5لقد جُدتَ حتى إنّ حاتمَ طَيِّىءِمُضافا إلى جَدْوَى يديك شَحيح
6أفي العدلِ أَنْ أَظْما وجودُك في الورىيَسُحّ على طول المَدى ويَسيح
7على أنّ لفظي فيك بالمدحِ ذائعٌوقلبي بأصنافِ الدُّعاء قَريح
8ولي حاجةٌ يَرْضَى بها اللهُ أولاوفيها ثناءٌ شائعٌ ومديح
9فعاجِلُها حَمْدٌ وشكر مكرِّرومَتْجَرُها يومَ المَعادِ رَبيح
10فلي عَيْلةٌ عَشْر وجاريَ خمسةٌوباطنُ أحوالي بذاك قَبيح
11وأحوالُهم في فَرْط عُسْرٍ وضيقةٍوليس لهم إلا نَداك مُريح
12وفَضْلُك إنْ ساوَى الحِسابَيْن إنهالَعاداتُك اللاتي بهن تُريح
13عسى عزمةٌ يَحْيا بها منك آمِلٌمريضٌ بأَحْداث الزمان جريح
14تَجمَّل صمتا والليالي مُصيخةٌلتسمعَه معْ ذاك كيف يصيح
15أأرجو سَمِىَّ المصطفى وابنَ عمِّهلحادثةٍ عَمَّت وأنت نصيح
16سأشكر ما أوليتموا يا بني أبىشُجاعٍ ولو أضْحى علىَّ ضريح
17وأُثنِى كما تُثْنى الرياُ على الحَياإذا حركتْها في الأَصائِل ريح
18من العجز أنْ يَضْحَى بحُرٍّ خَصاصةٌوفضُلك يَهْمِى دائماً ويَميح