الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

عــليـكَ السّـابِـغـاتُ فـإنّهُـنّهْ

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·27 بيتًا
1عــليـكَ السّـابِـغـاتُ فـإنّهُـنّهْيُـدافِـعْـنَ الصّـوارِمَ والأسِنّهْ
2ومَـنْ شَهِـدَ الوَغى وعليه دِرْعٌتَــلَقّــاهــا بـنَـفْـسٍ مُـطْـمَـئِنّهْ
3وحَــبّـاتُ القُـلوبِ يَـكُـنّ حَـبّـاًإذا دارَتْ رَحـاهـا المُرْجَحِنّه
4عــلى أنّ الحَــوادثَ كـائِنـاتٌوما تُغْني مِن القَدَرِ الأكِنّه
5ونِـعْـمَ ذخـيـرَةُ البَـدَوِيّ زَغْـفٌأوانَ البِـيـضُ يُسْقِطْنَ الأجِنّه
6ولم يَـتْـرُكْ أبُـوكُ سِـوى قَناةٍوسَـــيْـــفٍ آزِرٍ فَــرَســاً وَجُــنّه
7فحِنّ إلى المَكارِمِ والمَعاليولا تُـثْـقِـلْ مَـطاكَ بعِبْءِ حَنّه
8فـإنّـي قـد كـبِـرْتُ ومـا كَعابٌمُــلائِمَــةً عَــجـوزاً مُـقْـسَـئِنّه
9تَـرى تَـنّـومَهـا وتَـرى ثُـغاميفـتَهْـزَأُ مِـن مُـنَهْـبَـلَةٍ مُـسِـنّه
10فـإنْ يـبْـيَـضّ بالحِدْثانِ فَوْديفـقـد أغْـدُو بـفَـوْدٍ كـالدُّجُنّه
11إذا ما السارِحاتُ نَظَرْنَ فيهعَـجِـبْـنَ لِمـا سَرَحْنَ وما دَهَنّه
12إذا وَقَـعَـتْ مَـدَارِيـهـا عـليهسُـتِـرْنَ بـجُـنْـحِ ليْـلٍ أو دُفِنّه
13فـلا تُـطِعِ الدّوا لِفَ مُرْسَلاتٍفـكـمْ أوْقَـعْـنَ فـي أرْضٍ مَـجَنّه
14يَـقُـلْنَ فُلانَةُ ابْنَةُ خَيرِ قوْمٍشِــفــاءُ للعُـيـونِ إذا شَـفَـنّه
15لهــا خَــدَمٌ وأقْــرِطَــةٌ ووُشْــحٌوأسْـــوِرَةٌ ثَـــقَــائِلُ إنْ وُزِنّه
16فبادِرْ أَخْذَها الخُطّابَ واحْذَرْفَـواتِـكَ إنّهـا عِـلْقُ المَـضَـنّه
17رَزَانُ الحِلْمِ لو رُزِئَتْ سُهَيْلاًأوِ الجَـوْزاءَ مـا نَهَضَتْ مُرِنّه
18رَجَــاحٌ لا تُــحَـدِّثُ جـارَتَـيْهـابـنـجْـوَى مـن حـديـثِكَ مُسْتَكِنّه
19كــأنّ رُضــابَهـا مِـسْـكٌ شَـنـيـنٌعــلى راحٍ تُـخـالِطُ مـاءَ شَـنّه
20فـلا تَـسْتَكْثِرِ الهَجَماتِ فيهافــإعْــراسٌ بـتـلكَ دُخـولُ جَـنّه
21إذا قَـبّـلْتَهـا قـابَـلْتَ مـنهاأريـجَ النَّوْرِ فـي زُهْـرٍ مُـغِنّه
22تـغَـنّـتْ مِـن غِـنـى مـالٍ وصَـبْرٍوأمّـا بـالقَـريـضِ فـلمْ تَـغَنّه
23وليـسـتْ بـالمِـعَـنّـةِ في جِدالٍوإنْ جُـدِلَتْ كـما جُدِلَ الأعِنّه
24أولئكَ مـا أتَـيْـنَ بـنُـصْـحِ خِلٍّولا دِنَّ المَــليـكَ ولا يَـدِنّه
25وقـد أمّـلْنَ أنْ يـأخُـذْنَ يوْماًرُشـاكَ ولم يَـقُـمْـنَ بما ضَمِنّه
26ولو طـاوَعْـتَهُـنّ لَجِـئْنَ يـوْمـاًبأُخْتِ الغُولِ والنَّصَفِ الضِّفَنّه
27إذا حـاوَرْتُهـا نَـبَـذَتْ حِواريوإلاّ تُــلْفِ لي ذَنْـبـاً تَـجَـنّه
العصر العباسيالوافر
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر