الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ليالينا بأحياء الغميم

السري الرفاء·العصر العباسي·35 بيتًا
1ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِسُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
2مضتْ بكِ رأفةُ الأيامِ فيناوغفلةُ ذلك الزمنِ الحَليمِ
3وغُرَّةُ مُخطَفِ الكَشحينِ يرميفؤادَ مُحبِّه عن طَرْفِ رِيمِ
4وكنَّا منكِ في جَنَّاتِ عيشٍوَفَت حُسناً بجناتِ النَّعيمِ
5رياضُ محَاسنٍ وسنا شموسٍوظِلُّ دساكرٍ وجَنى كُرومِ
6وأجفانٌ إذا لحظَت جُسوماًخَلعنَ سَقامَهن على الجُسومِ
7وبينَ ملاعبِ الدَّيْرَيْنِ مَغنىًغَنِيتُ به ودارُ أخٍ حَميمِ
8يبيتُ البرقُ يُذكِرُني خِياماًضُرِبنَ بها على كَرَمٍ وخِيمِ
9ساجيةَ الظِّلالِ مُقرِّطاتٍظُروفَ الراحِ من زَنجٍ ورُومِ
10وهل يشتاقُ ظِلَّ الكَرْمِ عافٍثَنى عِطْفَيه في ظلِّ الكريمِ
11مَحَت رسمَ الكَرى عن مُقْلتَيهرَواسمُ لا تَمَلُّ من الرَّسيمِ
12ترومُ وقَد فَرَعنَ بنا فُروعاًمن الفَيَّاضِ طَيَّبةَ الأُرومِ
13إذا طافَت بعبدِ الله لاقَتسِماتِ الحمدِ في الوَجهِ الوَسيمِ
14أَغرُّ تَشُقُّ غُرَّتُه الدَّياجيوُضوحَ الصبحِ في الليلِ البَهيمِ
15تَقيَّلَ أوَّلَيهِ فجاءَ يجريعلى نَهجِ السماحِ المُستقيمِ
16عَطاءٌ قُدَّ من تلك العَطاياوحِلمٌ عُدَّ من تلكَ الحُلومِ
17لك القلمُ الذي يُضحي ويُمسيبه الإقليمُ مَحمِيَّ الحريمِ
18هو الصِّلُّ الذي لو عَضَّ صِلاًّلأسلَمه إلى ليلِ السَّليمِ
19دَعا الأطرافَ فاجتمعَت إليهكما اجتمَع السُّوامُ إلى المُسيمِ
20أخو حِكَمٍ إذا بدأتْ وعادَتحكَمنَ بعَجز لُقمانِ الحكيمِ
21ملَكتَ خِطامَها فعلوتَ قَسّاًبرَونقِها وقيسَ بنَ الخطيمِ
22نُجومٌ لا تَغورُ فَمِنْ دَرارٍيُسارُ بضَوئِهنَّ ومن رُجُومِ
23كحَلْي الخَودِ مُؤتَلفِ النَّواحيووَشْيِ الرَّوض مُختلِفِ الرُّقُومِ
24أراك اللهُ ما تهوَى وشِيبَتلك النَّعماءُ بالحظِّ الجسيمِ
25غَمامٌ مثلُ جُودِك في انسكابٍوعيدٌ مثلُ وجهِك في قُدومِ
26ودارٌ شُيِّدت بعظيمِ قَدرٍيُهينُ كرائمَ النَّشَبِ العَظيمِ
27يَطوفُ المادحون بعَقْوَتَيهاطَوَافَهُمُ بزَمزمَ والحَطيمِ
28تقاصَرتِ القصورُ لها فأضحَتوقد طُلنَ الكواكبَ كالرُّسومِ
29فَمِنْ شَرَفٍ على الجوزاءِ تُنبيفَوارعُه عن الشرفِ القَديمِ
30وَمِنْ غُرَفٍ تُضيءُ الليلَ حُسناًفتَحسِبُها النُّجومُ من النُّجومِ
31جَزَيتُك بالذي تُولي ثناءًيَسرُّك بين سارٍ أو مُقيمِ
32وما ذمِّي لمحمودِ السَّجاياوما حَمدي لذي الخُلقِ الذَّميمِ
33وما زالت رياحُ الشِّعر شَتَّىفمن ريَّا الهُبوبِ ومن سَمومِ
34تُحيِّي الصاحبَ الطَّلْقَ المُحيَّاوتُعلِنُ شَتْمَ ذي الوَجهِ الشَّتِيمِ
35منحتُك من مَحاسِنها ربيعاًمُقِيمَ الزَّهرِ سيَّارَ النَّسيمِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الوافر