قصيدة · المنسرح
عــلي سـدّت صـفـاتـك الطـرقـا
1عــلي سـدّت صـفـاتـك الطـرقـافـمـا يقول اللسان لو نطقا
2وصـلتـنـي بـالوفـا تـفصل لييـا خـازن الدر لؤلؤا نسقا
3قـلدت مـنـي وكـنـت مـجـتـهدابـمـثـله ان تـقـلد العـنـقـا
4وقـد شـرعـت الكـمال في كلمحــق بــه كــل بــاطـل مـحـقـا
5ارســلت آيــاتــه تــكــلمـنـيفـخـرّ قـلبـي لذكـرهـا صـعـقا
6قـواقـيـاً كـالريـاض مـونـقـةأرعيت منها أحداقي الورقا
7وجـئتـنـي بـالبديع موئتنقاطــرازه والبــيــان مـتـسـقـا
8وبالمعاني التي إذا مدحوامـعـنـى فـمنها نراه مسترقا
9لابدع يا مطلق المقال إذاقـيـدت فـكـري وكـان مـنطلقا
10بـاحـرف فـيـا الطروس مسكهاطـيـبـك حـتـى احـالهـا عـبقا
11وفـطـنـة يـبـرق الذكـاء بهافلو بها البرق مرّ لاحترقا
12ومــقــول لا تــزال شــفـرتـهتستل في القيل صارماً ذلقا
13كــل مــلوك الكـلام خـاضـعـةمــنــك لمـلك يـعـدّهـا سـوقـا
14قـد جـهـد البـرق ان بياريهعـلى أنـاة الحجى فما لحقا
15وقـــائل هـــكـــذا تـــخــلقــهقـدمـاً له قـلت هـكـذا خـلقا