الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

لي من الشمس خدمة صفراء

أبو الحسين الجزار·العصر المملوكي·25 بيتًا
1لي من الشمس خِدمَةٌ صفراءلا أُبالي إذا أتاني الشَّتاءُ
2ومن الزمهرير إن حدث الغَيمُ ثيابي وطَيلَساني الهواءُ
3بَيتيَ الأرضُ والفضاءُ به سُورٌ مُدَارٌ وسَقفُ بَيتي السَّمَاءُ
4لو تراني في الشمس والبردُ قد أنحلَ جسمي لقلتَ إني هَبَاءُ
5لي من الليل والنهار على الطولِ عزاءُ لا يَنقَضي وهَنَاءُ
6فكأنَّ الإِصباحَ عندي لمَا فيهحَبيبٌ رقيبُه الإمسَاءُ
7شنَعَّ الناسُ أنني جاهليٌّما نوى وما لهم أهواءُ
8أخذوني بظاهرٍ إذ رأونيعَبدَ شمسٍ تَسُوءُه الظلماءُ
9إنَّ فصل الشتاء منذ نحا جسسمي أبدت ثيابَهُ الأعضَاءُ
10فيه عظمى المبرَّدُ إذ عَزَّ الكسائيُّ واحتمَى الفَرَّاءُ
11آهِ واحسرتي لقد ذهبَ العُمرُ وحظى تأسُّفٌ وعَناءُ
12كلما قلتُ في غدٍ أدرِكُ السؤلَ أتاني غَدٌ بما لا أشاءُ
13لستُ ممن يخصُّ يوما بشكواهُ لأن الأيام عندي سواءُ
14حارَ فكري وضاق صدري وإن حازَ هموماً يَضيقُ عنها الفَضاءُ
15كل يوم أُنيلُ قلبيَ بالفكر نعيماً يعود وهوَ شقاءُ
16ليت شعري متى يُنَزَّهُ شعريعن ظنونٍ للفكر فيها رجاءُ
17أترى هل أعيش حتى يقول الناسُ فيه نزاهةٌ وإباءُ
18يا فؤادي صبراً فما زالت الأَيام فيها السراء والضَّرَّاءُ
19أنت يا قَلبُ بعد فرقَتِك الصَّدرَ غريبٌ وهكذا الغُرَباء
20لي من جاهه وأخلاقه عند هجير الخطوب ظلٍّ وماءُ
21أيهذا الرئيسُ دعوةَ عَبدٍأصبح الحُزنُ دَأبَهُ والبكاءُ
22مات فَقراً وأَصلُ ذلك إذ ماتَت من اللُّؤم أنفُسٌ أَحيَاءُ
23لا تَسَلني عنهم فعبدك في الشِّعرِ حَبيبٌ وهم له أعداء
24أبعَدوني مخافةَ الشكر حتىأوهموني أنَّ المديحَ هجاءُ
25وإلى عَدلك الكريم أشتكي جَورَ الليالي فاصنع إِذا ما تَشَاءُ
العصر المملوكيالخفيفرومانسية
الشاعر
أ
أبو الحسين الجزار
البحر
الخفيف