الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

لي كساء أنعم به من كساء

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·18 بيتًا
1لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِأَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائي
2حاكَهُ العِزُّ مِن خُيوطِ المَعاليوَسَقاهُ النَعيمُ ماءَ الصَفاءِ
3وَتَبَدّى في صِبغَةٍ مِن أَديمِ اللَيلِ مَصقولَةٍ بِحُسنِ الطِلاءِ
4خاطَهُ رَبُّهُ بِإِبرَةِ يُمنٍأَوجَروا سَمَّها خُيوطُ الهَناءِ
5فَكَأَنّي وَقَد أَحاطَ بِجِسميفي لِباسٍ مِنَ العُلا وَالبَهاءِ
6تُكبِرُ العَينُ رُؤيَتي وَتَرانيفي صُفوفِ الوُلاةِ وَالأُمَراءِ
7أَلِفَ الناسُ حَيثُ كُنتُ مَكانيأُلفَةَ المُعدِمينَ شَمسَ الشِتاءِ
8يا رِدائي وَأَنتَ خَيرُ رِداءٍأَرتَجيهِ لِزينَةٍ وَاِزدِهاءِ
9لا أَحالَت لَكَ الحَوادِثُ لَوناًوَتَعَدَّتكَ ناسِجاتُ الجِواءِ
10غَفَلَت عَنكَ لِلبِلى نَظَراتٌوَتَخَطَّتكَ إِبرَةُ الرَفّاءِ
11صَحِبَتني قَبلَ اِصطِحابِكَ دَهراًبِدلَةٌ في تَلَوُّنِ الحِرباءِ
12نَسَبوها لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍنِسبَةً لَم تَكُن بِذاتِ اِفتِراءِ
13كُنتُ فيها إِذا طَرَقتُ أُناساًأَنكَروني كَطارِقٍ مِن وَباءِ
14كَسَفَ الدَهرُ لَونَها وَاِستَعارَتلَونَ وَجهِ الكَذوبِ عِندَ اللِقاءِ
15يا رِدائي جَعَلتَني عِندَ قَوميفَوقَ ما أَشتَهي وَفَوقَ الرَجاءِ
16إِنَّ قَومي تَروقُهُم جِدَّةُ الثَوبِ وَلا يَعشَقونَ غَيرَ الرُواءِ
17قيمَةُ المَرءِ عِندَهُم بَينَ ثَوبٍباهِرٍ لَونُهُ وَبَينَ حِذاءِ
18قَعَدَ الفَضلُ بي وَقُمتُ بِعِزّيبَينَ صَحبي جُزيتَ خَيرَ الجَزاءِ
العصر الحديثالخفيفمدح
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف