الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لي فيك حين بدا سناك وأشرقا

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·45 بيتًا
1لي فيكَ حينَ بَدا سَناكَ وَأَشرَقاأَمَلٌ سَأَلتُ اللَهَ أَن يَتَحَقَّقا
2أَشرِق عَلَينا بِالسُعودِ وَلا تَكُنكَأَخيكَ مَشئومَ المَنازِلِ أَخرَقا
3قَد كانَ جَرّاحَ النُفوسِ فِداوِهامِمّا بِها وَكُنِ الطَبيبَ مُوَفَّقا
4هَلَّلتُ حينَ لَمَحتُ نورَ جَبينِهِوَرَجَوتُ فيهِ الخَيرَ حينَ تَأَلَّقا
5وَهَزَزتُهُ بِقَصيدَةٍ لَو أَنَّهاتُلِيَت عَلى الصَخرِ الأَصَمِّ لَأَغدَقا
6فَنَأى بِجانِبِهِ وَخَصَّ بِنَحسِهِمِصراً وَأَسرَفَ في النُحوسِ وَأَغرَقا
7لَو كُنتُ أَعلَمُ ما يُخَبِّئُهُ لَنالَسَأَلتُ رَبّي ضارِعاً أَن يُمحَقا
8أَولى الأَعاجِمَ مِنَّةً مَذكورَةًوَأَعادَ لِلأَتراكِ ذاكَ الرَونَقا
9وَتَغَيَّرَت فيهِ الخُطوبُ بِفارِسٍحَتّى رَأَيتُ الشاهَ يَخشى البَيدَقا
10وَأَدالَ مِن عَبدِ الحَميدِ لِشَعبِهِفَهَوى وَحاوَلَ أَن يَعودَ فَأَخفَقا
11أَمسى يُبالي حارِساً مِن جُندِهِوَلَقَد يَكونُ وَما يُبالي الفَيلَقا
12وَرَمى عَلى أَرضِ الكِنانَةِ جِرمَهُبِالنازِلاتِ السودِ حَتّى أَرهَقا
13حَصَدَت مَناجِلُهُ غِراسَ رَجائِناوَلَو أَنَّها أَبقَت عَلَيهِ لَأَورَقا
14فَتَقَيَّدَت فيهِ الصِحافَةُ عَنوَةًوَمَشى الهَوى بَينَ الرَعِيَّةِ مُطلَقا
15وَأَتى يُساوِمُ في القَناةِ خَديعَةًوَلَوَ اِنَّها تَمَّت لَتَمَّ بِها الشَقا
16إِنَّ البَلِيَّةَ أَن تُباعَ وَتُشتَرىمِصرٌ وَما فيها وَأَلّا تَنطِقا
17كانَت تُواسينا عَلى آلامِناصُحُفٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ وَأَطبَقا
18فَإِذا دَعَوتُ الدَمعَ فَاِستَعصى بَكَتعَنّا أَسىً حَتّى تَغَصَّ وَتَشرَقا
19كانَت لَنا يَومَ الشَدائِدِ أَسهُماًنَرمي بِها وَسَوابِقاً يَومَ اللِقا
20كانَت صِماماً لِلنُفوسِ إِذا غَلَتفيها الهُمومُ وَأَوشَكَت أَن تَزهَقا
21كَم نَفَّسَت عَن صَدرِ حُرٍّ واجِدٍلَولا الصِمامُ مِنَ الأَسى لَتَمَزَّقا
22ما لي أَنوحُ عَلى الصِحافَةِ جازِعاًماذا أَلَمَّ بِها وَماذا أَحدَقا
23قَصّوا حَواشِيَها وَظَنّوا أَنَّهُمأَمِنوا صَواعِقَها فَكانَت أَصعَقا
24وَأَتَوا بِحاذِقِهِم يَكيدُ لَها بِمايَثني عَزائِمَها فَكانَت أَحذَقا
25أَهلاً بِنابِتَةِ البِلادِ وَمَرحَباًجَدَّدتُمُ العَهدَ الَّذي قَد أَخلَقا
26لا تَيأَسوا أَن تَستَرِدّوا مَجدَكُمفَلَرُبَّ مَغلوبٍ هَوى ثُمَّ اِرتَقى
27مَدَّت لَهُ الآمالُ مِن أَفلاكِهاخَيطَ الرَجاءِ إِلى العُلا فَتَسَلَّقا
28فَتَجَشَّموا لِلمَجدِ كُلَّ عَظيمَةٍإِنّي رَأَيتُ المَجدَ صَعبَ المُرتَقى
29مَن رامَ وَصلَ الشَمسِ حاكَ خُيوطَهاسَبَباً إِلى آمالِهِ وَتَعَلَّقا
30عارٌ عَلى اِبنِ النيلِ سَبّاقِ الوَرىمَهما تَقَلَّبَ دَهرُهُ أَن يُسبَقا
31أَوَ كُلَّما قالوا تَجَمَّعَ شَملُهُملَعِبَ الشِقاقُ بِجَمعِنا فَتَفَرَّقا
32فَتَدَفَّقوا حُجَجاً وَحوطوا نيلَكُمفَلَكَم أَفاضَ عَلَيكُمُ وَتَدَفَّقا
33حَمَلوا عَلَينا بِالزَمانِ وَصَرفِهِفَتَأَنَّقوا في سَلبِنا وَتَأَنَّقا
34هَزّوا مَغارِبَها فَهابَت بَأسَهُميا وَيلَكُم إِن لَم تَهُزّوا المَشرِقا
35فَتَعَلَّموا فَالعِلمُ مِفتاحُ العُلالَم يُبقِ باباً لِلسَعادَةِ مُغلَقا
36ثُمَّ اِستَمَدّوا مِنهُ كُلَّ قِواكُمُإِنَّ القَوِيَّ بِكُلِّ أَرضٍ يُتَّقى
37وَاِبنوا حَوالَي حَوضِكُم مِن يَقظَةٍسوراً وَخُطّوا مِن حِذارٍ خَندَقا
38وَزِنوا الكَلامَ وَسَدِّدوهُ فَإِنَّهُمخَبَؤوا لَكُم في كُلِّ حَرفٍ مَزلَقا
39وَاِمشوا عَلى حَذَرٍ فَإِنَّ طَريقَكُموَعرٌ أَطافَ بِهِ الهَلاكُ وَحَلَّقا
40نَصَبوا لَكُم فيهِ الفِخاخَ وَأَرصَدوالِلسالِكينَ بِكُلِّ فَجٍّ مَوبِقا
41المَوتُ في غِشيانِهِ وَطُروقِهِوَالمَوتُ كُلُّ المَوتِ أَلّا يُطرَقا
42فَتَحَيَّنوا فُرَصَ الحَياةِ كَثيرَةًوَتَعَجَّلوها بِالعَزائِمِ وَالرُقى
43أَو فَاِخلُقوها قادِرينَ فَإِنَّمافُرَصُ الحَياةِ خَليقَةٌ أَن تُخلَقا
44وَتَفَيَّئوا ظِلَّ الأَريكَةِ وَاِقصِدوامَلِكاً بِأُمَّتِهِ أَبَرَّ وَأَرفَقا
45لا زالَ تاجُ المُلكِ فَوقَ جَبينِهِتَحتَ الهِلالِ يَزينُ ذاكَ المَفرِقا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الكامل