الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لي في دهستان لا جاد الغمام لها

الميكالي·العصر الأندلسي·9 بيتًا
1لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَهااِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
2ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرميَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا
3دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍفَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا
4هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍقَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا
5لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَتنَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا
6لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُإِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا
7تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُفَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا
8لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِفَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
9أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداًبِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا
العصر الأندلسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الميكالي
البحر
البسيط