1لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُهاوَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها
2وَيَأنَفُ عَزمي أَن يُرَدَّ رِماحَهاإِذا اِشتَبَهَت خُرصانُها وَزِجاجُها
3فَما بالُ بَغدادٍ إِذا اِشتَقتُ رِحلَةًتَشَبَّثَ بي غيطانُها وَفِجاجُها
4كَأَنَّ لَها ديناً عَلَيَّ وَإِنَّنيسَيَطلُبُها سَيفي وَديني خَراجُها
5أَبَغداذُ ما لي فيكَ نَهلَةُ شارِبٍمِنَ العَيشِ إِلّا وَالخَطوبُ مِزاجُها
6وَلَو أَنَّني أَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍلَأَرضَت مُنائي عِندَ أَهليكِ حاجُها
7وَلَكِنَّني جارٍ عَلى حُكمِ هِمَّةٍكَثيرٍ عَنِ الطَبعِ الذَليلِ اِنعِراجُها
8يُخَيَّلُ لي أَنَّ الأَماني غَياهِبٌوَلا تَنجَلي إِلّا وَعَزمي سِراجُها