الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

علوت فدونك السبع الشداد

الأبيوردي·العصر الأندلسي·40 بيتًا
1عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُوأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ
2ودانَ لكَ العِدا فلَهُمْ خُضوعٌولولا الرُّعْبُ لَجَّ بهِمْ عِنادُ
3وعَزّوا حين غِبْتَ فهُمْ أُسودٌوذلّوا إذْ حَضَرْتَ فهُمْ نَقادُ
4إذا ما سارَقوكَ اللّحْظَ أدْنَتْمَسافَتَهُ المُهَنّدَةُ الحِدادُ
5كأنّهُمُ ونارُ الحَرْبِ يَقْظىتَمَشّى في عُيونِهِمُ الرُّقادُ
6همُ بَخِلوا بِطاعَتِهِمْ ولكنْعلى الأسَلاتِ بالأرْواحِ جادوا
7وغرَّهُمُ بكَ المَطْوِيُّ كَشْحاًعلى إحَنٍ يغَصُّ بها الفؤادُ
8وكيفَ يَرومُ شأْوَكَ في المَعاليوشِسْعُكَ فوقَ عاتِقِهِ نِجادُ
9يَضِجُّ الدّسْتُ منْ حَنَقٍ عليهِويَبْصُقُ في مُحيّاهُ الوِسادُ
10فأخْلَدَ منْ غِوايَتِهِ إلَيْهِمْوبانَ لهُ بهُلْكِهِمُ الرّشادُ
11وسوّلَ بالمُنى لهُمُ أموراًأعاروها جَماجِمَهمْ فبادُوا
12ودبّرَها فدمّرَها برأيٍتُجانِبُهُ الإصابةُ والسّدادُ
13خَبَتْ نَجَداتُهمْ والجُبْنُ يُعْديبهِ والنارُ يُطْفِئُها الرّمادُ
14إذا صلَحَتْ لهُ حالٌ فأهوِنْعليهِ بأنْ يعُمَّهُمُ الفَسادُ
15كأنّ النّقْعَ إذْ أرْخى سُدولاًعلَيهِمْ قَبْلَ مَهْلِكِهِمْ حِدادُ
16كأنّ الصّافِناتِ الجُردَ فيهميُدافُ على قَوائِمِها الجِسادُ
17فهُمْ مِنْ بينِ مُعْتَجِرٍ بسَيْفٍومُقْتَسَرٍ يؤرّقُهُ الصِّفادُ
18وآخَرُ تَرْجُفُ الأحشاءُ منهُنَجا بذَمائِهِ ولكَ المَعادُ
19وكانَ لهُ سَوادُ الليلِ جاراًوبئْسَ الجارُ للبَطلِ السّوادُ
20يحرِّكُ طِرْفَهُ وبهِ لُغوبٌويَمْسَحُ طَرْفَهُ وبهِ سُهادُ
21إذا ارْتَكَضَ الكَرى في مُقْلتَيْهِأقَضَّ على جَوانِحِهِ المِهادُ
22أبى أن يَلْتَقي الجَفْنانِ منهُكأنّ الهُدبَ بينَهما قَتادُ
23فألْحِمْهُمْ سُيوفَكَ إنّ فيهاإذا انْتُضِيَتْ رَغائِبَ تُسْتَفادُ
24ولَسْتَ بواجِدٍ لهُمُ ضَميراًأبَنَّ به وَفاءٌ أو وِدادُ
25يَلُفّونَ الضلوعَ على حُقودٍلها بمَقيلِ همّهِمُ اتّقادُ
26إذا ما السّيفُ خَشّنَ شَفْرَتَيْهِأخو الغَمَراتِ لانَ لهُ القِيادُ
27وكَمْ لكَ منْ مَواطِنَ صالِحاتٍبهِنَّ لفارجِ الكُرَبِ احْتِشادُ
28وأبْطالٍ كآسادٍ تمَطّتْكذُؤبانِ الرِّداهِ بهِمْ جِيادُ
29تَخالُهُمُ أراقِمَ في دُروعٍتُحدِّقُ من مَطاويها الجَرادُ
30إذا دلَفوا إِلى الهَيْجاءِ عَفّتْعلى الأعْداءِ داهِيَةٌ نَآدُ
31بيَوْمٍ كادَ منْ قَرَمٍ إلَيْهِمْتلمَّظُ في حَواشِيهِ الصِّعادُ
32وَطِئْتُ بهِمْ سَنامَ الأرضِ حتىتَرَكْتَ تِلاعَها وهْيَ الوِهادُ
33تُلَقّي الطّعْنَ لَبّاتِ المَذاكيويُدْمي منْ حَوامِيها الطِّرادُ
34فأنتَ الغيثُ شِيمتُهُ سَماحٌوأنت اللّيْثُ عُرْضَتُهُ جِلادُ
35منَ النَّفَرِ الإِلى نَقَصَ المُساميغَداةَ رأى مَساعِيَهُمْ وزادوا
36لهُمْ أيْدٍ إذا اجْتُدِيَتْ سِباطٌتُصافِحُهُنَّ آمالٌ جِعادُ
37ووادٍ مُونِقُ الجَنَباتِ تأْويإليهِ إذا تَجهَّمَتِ البِلادُ
38ومِثْلُكَ زانَ سُؤْدَدَ أوّلِيهِبِطارِفِهِ وزَيّنَهُ التِّلادُ
39فأنْمَيتَ الذي غَرَسوهُ قَبْلاًكما يتَعاهَدُ الرّوْضَ العِهادُ
40فلا زالَتْ زِنادُكَ وارِياتٍفَقدْ وَرِيَتْ بدَوْلَتِكَ الزِّنادُ
العصر الأندلسيالوافرمدح
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر