الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · رومانسية

لوت بالسلام بنانا خضيبا

البحتري·العصر العباسي·30 بيتًا
1لَوَت بِالسَلامِ بَناناً خَضيباوَلَحظاً يَشوقُ الفُؤادَ الطَروبا
2وَزارَت عَلى عَجَلٍ فَاِكتَسىلِزَورَتِها أَبرَقُ الحَزنِ طيبا
3فَكانَ العَبيرُ بِها واشِياًوَجَرسُ الحُلِيِّ عَلَيها رَقيبا
4وَلَم أَنسَ لَيلَتَنا في العِناقِ لَفَّ الصَبا بِقَضيبٍ قَضيبا
5سُكوتٌ يَحُرُّ عَلَيهِ الهَوىوَشَكوى تَهيجُ البُكى وَالنَحيبا
6كَما اِفتَنَّتِ الريحُ في مَرِّهافَطَوراً خُفوتاً وَطَوراً هُبوبا
7عَنَت كَبِدي قَسوَةٌ مِنكَ ماتَزالُ تَجَدَّدُ فيها نُدوبا
8وَهُمِّلتُ عِندَكِ ذَنبَ المَشــيبِ حَتّى كَأَنّي اِبتَدَعتُ المَشيبا
9وَمَن يَطَّلِع شَرَفَ الأَربَعيــنِ يُحَيِّ مِنَ الشَيبِ زَوراً غَريبا
10بَلَونا ضَرائِبَ مَن قَد نَرىفَما إِن رَأَينا لِفَتحٍ قَريبا
11هُوَ المَرءُ أَبدَت لَهُ الحادِثاتُ عَزماً وَشيكاً وَرَأياً صَليبا
12تَنَقَّلُ في خُلُقى سُؤدُدٍسَماحاً مُرَجّى وَبَأساً مَهيبا
13فَكَالسَيفِ إِن جِئتَهُ صارِخاًوَكَالبَحرِ إِن جِئتَهُ مَستَثيبا
14فَتىً كَرَّمَ اللَهُ أَخلاقَهُوَأَلبَسَهُ الحَمدَ غَضّاً قَشيبا
15وَأَعطاهُ مِن كُلِّ فَضلٍ يُعَدُّحَظّاً وَمِن كُلِّ مَجدٍ نَصيبا
16فَدَيناكَ مِن أَيِّ خَطبٍ عَراوَنائِبَةٍ أَوشَكَت أَن تَنوبا
17وَإِن كانَ رَأيُكَ قَد حالَ فِيَّفَلَقَّيتَني بَعدَ بِشرٍ قُطوبا
18وَخَيَّبتَ أَسبابِيَ النازِعاتِ إِلَيكَ وَما حَقُّها أَن تَخيبا
19يُريبُني الشَيءُ تَأتي بِهِوَأُكبِرُ قَدرَكَ أَن أَستَريبا
20وَأَكرَهُ أَن أَتَمادى عَلىسَبيلِ اِغتِرارٍ فَأَلقى شُعوبا
21أُكَذِّبُ ظَنّي بِأَن قَد سَخِطــتَ وَما كُنتُ أَعهَدُ ظَنّي كَذوبا
22وَلَو لَم تَكُن ساخِطاً لَم أَكُنأَذُمُّ الزَمانَ وَأَشكو الخُطوبا
23وَلا بُدَّ مِن لَومَةٍ أَنتَحيعَلَيكَ بِها مُخطِئاً أَو مُصيبا
24أَيُصبِحُ وِردِيَ في ساحَتَيــكَ طَرقاً وَمَرعايَ مَحلاً جَديبا
25أَبيعُ الأَحِبَّةَ بَيعَ السَوامِوَآسى عَلَيهِم حَبيباً حَبيبا
26في كُلِّ يَومٍ لَنا مَوقِفٌيُشَقِّقُ فيهِ الوَداعُ الجُيوبا
27وَما كانَ سُخطُكَ إِلّا الفِراقَأَفاضَ الدُموعَ وَأَشجى القُلوبا
28وَلَو كُنتُ أَعرِفُ ذَنباً لَماتَخالَجَني الشَكُّ في أَن أَتوبا
29سَأَصبِرُ حَتّى أُلاقي رِضاكَ إِمّا بَعيداً وَإِمّا قَريبا
30أُراقِبُ رَأيَكَ حَتّى يَصِحَّوَأَنظُرُ عَطفَكَ حَتّى يَثوبا
العصر العباسيالمتقاربرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
المتقارب