الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لولا ظبى تنسل من لحظاته

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·35 بيتًا
1لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِهلجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه
2ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِهخطَراً إذا ما اختالَ في خُطُواتِه
3أجني العيونَ جليَّ نورِ جبينهِوجنى بمنعِ جنيِّ نورِ لِثاتِه
4قلبي فيسرةُ ليثِ طرْفٍ فاترٍلا يتّقي الهجَماتِ من أجَماتِه
5يا أهلَ رامةَ ما ريمكُمُ عَدافي فتْكةٍ بالأسْدِ عن عاداتِه
6أقطعْتُهُ قلبي فقطّعه أسًىفعلامَ يُتلِفُ ذاتَه بأداتِه
7ومعرّضٍ للسومِ فيهِ سفاهةًحرُّ الكلومِ ألذّ من كلِماتِه
8كاتمتُه وجدي فعبّر ناظريعن سرّ ما ألقاهُ من عبَراتِه
9ولكَمْ نَهى عنّي النُهى فعصيتُهورِضيْتُ بيعَ النفسِ في مَرْضاتِه
10ولقد عدِمْتُ العيشَ لما هالَنيبدرٌ حُدوجُ العيسِ من هالاتِه
11فليَ الغرام وللإمامِ المُرتَجىمجدٌ عقودُ الحمدِ في لبّاتِه
12يقظٌ أضاءَ بقلبِه نورُ الهُدىفكأنّه النبراسُ في مِشكاتِه
13ومحبِّر الألفاظِ يكسو طُرْسَهُوشياً صفاتُ الروضِ دون صفاتِه
14ربضَ ابنُ حُجْرٍ حَجْرةً عن شأوِهواغتالَ غَيْلاناً مدى غاياتِه
15أبداً روّيتُه بديهتُهُ فمايلقاكَ لولا حِلمُه بأناتِه
16وموطّأ الأكنافِ قد نسجَ التُقىثوباً فأفرَغَهُ على جَنَباتِه
17يا حافظاً يُطْوى صباحُ علومِهما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
18ولئن عدا من عادةٍ محمودةٍمن أخذِنا للقوتِ في أوقاتِه
19واغتالَ بالجدْبِ الغلالَ وخالَناإن غلّ نَلبسُهُ على علاّتِه
20فمليكُه المرهوب يُعدِمه ندىًفيعودُ حيّ العَود بعدَ مماتِه
21لا غرْوَ إن صلُحَ الزمانُ بصالحٍأفعالُه غُرَرٌ على جَبهاتِه
22ملكٌ لو انّ اللهَ قدّم عصرَهُلأتى به القرآنُ في آياتِه
23كالغيثِ في إروائه ورَوائِهوالليثِ في وثَباتِه وثَباته
24ذو راحةٍ وكفتْ ندىً وكفتْ ردًىفقضَتْ بهُلْكِ عِداتِه وعُداتِه
25زهرتْ نجومُ السعدِ عن آرائهوسطَتْ جيوشُ النصرِ عن راياتِه
26فرعٌ فالمُجتَلى المُجتَنىمن حُسنِه يحظى ومن ثَمَراتِه
27ألِفَتْ خزائنُ مالِه من جُودِهما تألفُ الأعداءُ من فَتَكاتِه
28يا ماجداً يطوى بشارقِ عدلِهما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
29إنّا حمِدْنا الدهرَ منكَ ولم نكُنْلنذُمّ دهراً أنت من حسَناتِه
30اهنأ بعيدٍ أنت معنى لفظِهفيكَ اكتَسى مُستَحْسَناتِ صِفاتِه
31فإذا سمعتَ بقائلٍ سمعَ الحَيابنوالِه نبِّهْهُ عن غَفَلاتِه
32أترى سحابَ الجودِ أقْشَعَ مانعاًهيهاتَ ليس المَنْعُ من آلاتِه
33أبَتِ المكارمُ أن يضنّ بمشْربٍأن غرّقَ الثَقَلينِ بحرُ هِباتِه
34ما أنجحَ الآمالَ عند مظفّرٍظفِرَتْ لديه بشافعٍ من ذاتِه
35فاسْلَمْ لتفريقِ النوالِ مضاعِفاًفينا وجمعِ الحمدِ بعد شَتاتِه
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الكامل