1لولا تألق بارق التذكارِما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ
2لكنه مهما تعرض خافقاًقَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري
3وعلى المشوق إذا تذكر معهداًأن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ
4أمذكّري غرناطةً حلّت بهاأيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ
5كيف التخلص للحديث وبينناعرض الفلاة وطافح الزخَارِ
6هذا على أن التغربَ مركبيوتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري
7فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهمأبغي القرار ولات حين قرارِ
8وطفقت أستقري المنازلَ بعدهميمحو البكاءُ مواقع الأثارِ
9إنَّا بني الآمال تخدعنا المنىفنخادع الآمال بالتسيار
10نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلاونروع سربَ النوم بالأفكارِ
11لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئيمطي العزائم صهوةَ الأخطار
12إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُهبالمشرفية والقنا الخطّارِ
13مستبصر مَرمى العواقب واصلٌفي حمله الإيرادَ بالإصدارِ
14فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردىعَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ
15ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍسبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار
16فُتقت كمائم جنحه عن أنجمسفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ
17مثلت على شاطي المجرة نرجساًتصطفُّ منه على خليجِ جاري
18وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ
19أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بهاتهدي السراة لها من الأقطارِ
20واتارع من بازي الصباح غرابُهُلما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ