الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

لواعج الحب أخفيها وأبديها

الأبيوردي·العصر الأندلسي·31 بيتًا
1لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديهاوالدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها
2ولَوْعَةٌ كَشَباةِ الرُّمْحِ يُطفِئُهاتَجَلُّدي وأُوارُ الشّوْقِ يُذْكيها
3إحدى كِنانَةَ حلّتْ سَفْحَ كاظِمةٍغَداةَ سالَ بظُعْنِ الحيِّ واديها
4فلَسْتُ أدري أمِنْ دَمْعٍ أُرَقْرِقُهُأم مِنْ مَباسِمها ما في تَراقِيها
5ذَكَرْتُ بالرَّمْلِ منْ حُزْوى رَوادِفَهاوالعينُ تَمْرَحُ عَبرى في مَغانيها
6بحيث تُرْشَحُ أمُّ الخِشْفِ واحِدَهاعلى مَذانِبَ تَرْعى في مَحانيها
7دارٌ على عَذَباتِ الجِزْعِ ناحِلةٌتُميتُها الرّيحُ والأمطارُ تُحييها
8حَيَّيْتُها وجُفونُ العينِ مُترَعَةٌبأدمُعٍ رَسَبَتْ فيها مآقيها
9وقَلَّ للدارِ مني مَدْمَعٌ هَطِلٌوعَبْرَةٌ ظَلْتُ في رُدني أواريها
10فقد نَضَوْتُ بها الأيّامَ ناضِرَةًتُغْني عنِ السَّحَرِ الأعلى لَياليها
11أزْمانَ أخْطِرُ في بُرْدي هَوًى وَصِباًبلِمّةٍ يُعجِبُ الحَسْناءَ داجيها
12فانْجابَ لَيلُ شَبابٍ كنتُ آلَفُهُإذ لاحَ صُبْحُ مَشيبي في حَواشيها
13يا سَرْحَةَ القاعِ رَوّاكِ الحَيا غَدَقاًمنْ ديمَةٍ هَطَلَتْ وُطْفاً عَزاليها
14زُرْناكِ والظِّلُّ ألْمى فاسْتُريبَ بِناولم يُنِخْ عندَكِ الأنْضاءَ حاديها
15ومَسْرَحُ المُهْرَةِ الدّهْماءِ مُكْتَهِلٌلو كانَ بالرّوضَةِ الغنّاءِ راعيها
16لوَيْتُ عنهُ هِناني وهْيَ تَجْمَحُ بيوالبيضُ مُرْتَعِداتٌ في غَواشيها
17مُهْرَ الفَزارِيِّ غُضَّ الطّرْفَ عن نُغَبٍيُرْوي بِها إبِلَ العَبْسيِّ ساقيها
18فقد نَمَتْكَ جِيادٌ لا تُلِمُّ بهاحتى تَرى السُّمْرَ مُحْمَرّاً عَواليها
19كأنّ آذانَها الأقْلامُ جاريَةًبِما نَبا السّيْفُ عنهُ في مَجاريها
20منها الندىً والرّدى فالمُعْتَفونَ رأَوْاأرْزاقَهُمْ مَعَ آجالِ العِدا فيها
21بكَفِّ أرْوَعَ لم يَطْمَحْ لغايَتِهِثَواقِبُ الشُّهْبِ في أعلى مساريها
22يُمْطي ذُرا الشّرَفِ العاديِّ همّتَهُمُلْقًى على الأمَدِ الأقصى مَراسيها
23ذو سُؤْدَدٍ كأنابيبِ القَنا نَسَقٍفي نَجْدَةٍ من دِماءِ الصِّيدِ تُرويها
24يُزْهى بها الدّهْرُ والأيّامُ مُشْرِقَةٌتهُزُّ في ظِلِّهِ أعْطافَها تيها
25وعُصْبَةٍ مُلِئَتْ أسْماعُهُمْ كَلِماًظَلِلْتُ أخْلُقُها فيهِمْ وأَفْريها
26أُوطَأْتُهُمْ عقِبي إذ فُقْتُهُمْ حَسَباًبِراحَةٍ يرتَدي بالنُّجْحِ عافيها
27فقُلِّدَ السّيْفَ يومَ الرّوعِ طابِعُهُوأعْطيَ القَوْسَ عندَ الرّمْيِ باريها
28أرى أُهَيْلَ زماني حاوَلوا رُتَبيوللنّجومِ ازْوِرارٌ عنْ مَراقيها
29وللصُّقورِ مَدًى لا تَرْتَقي صُعُداًإليهِ أغرِبةٌ تَهْفو خَوافيها
30لولا مَساعيكَ لم أهْدِرْ بقافيَةٍيكادُ يَسْتَرْقِصُ الأسْماعَ راويها
31إذا وَسَمْتُ بكَ الأشْعارَ أَصْحَبَ ليأبِيُّها فيكَ وانْثالَتْ قَوافيها
العصر الأندلسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
البسيط