الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

لواء الله بورك من لواء

أحمد محرم·العصر الحديث·35 بيتًا
1لواءَ الله بُورِكَ مِن لواءِوهل بِجنودِ ربّكِ من خَفاءِ
2تُظلِّلُها الملائكُ حين تمشِيوتقدمها صُفوفُ الأنبياءِ
3إذا ما النّصرُ أظلمَ جانباهُتَبلّجَ في كتائِبها الوِضاءِ
4كتائبُ تركبُ الأقدارَ خَيْلاًوتَتّخِذُ المعاقِلَ في السّماءِ
5تَسُلُّ سُيوفَها فَتَكِلُّ عنهامَضاربُ كُلِّ أَشطبَ ذِي مَضاءِ
6جِهادٌ تقذف الآياتُ فيهِبِكلِّ مُدمِّرٍ عَجِلِ الفَناءِ
7تَطايَر بالكتائبِ والسّرايافَغادَرها كمنتشرِ الهباءِ
8يَشقُّ جَوانِحَ الشُّمِّ الجواريويعصفُ بالسَّوابحِ في الجِواءِ
9حُماةَ الحقِّ صُدُّوا كلَّ عادٍورُدُّوا المُبطلين عنِ الهُراءِ
10وَصُونوا الشَّعبَ عن أهواءِ قَومٍأضَاعوهُ بِمُنقَطعِ الرّجاءِ
11يَصيحُ به الحُماةُ وقد تردَّىبِمَذْأَبةٍ تَجاوبُ بالعواءِ
12أقام بها يُصانِعُ كلَّ طاوٍشديدِ الختلِ مُستعرِ الضَّراءِ
13تراه على الكِلاءَةِ والتَّوقِّيمُلِحَّ النّابِ يكرعُ في الدّماءِ
14أَغارَ وما تَغَيَّبتِ الدّرارِيوعاثَ وما غفا ليلُ الرِّعاءِ
15لَعمرُ النّاكِثين لقد وَفَيْناعلى ما كان من مَضَضِ الوفاءِ
16نصونُ لِمصرَ حُرمَتها ونَحمِيحقيقَتها ونَصدقُ في الفِداءِ
17سَجِيَّتُنا وسنّةُ مَن ورِثنامن السَّلفِ المُقدّمِ في السَّناءِ
18أئِمَّةُ نَجدةٍ ودُعاةُ حقِّأقاموا المجدَ مُمتَنِعَ البناءِ
19عليهم من جلال الذّكر سُورٌتروعك منه سِيما الكبرياءِ
20يَهابُ الدّهرُ جانِبَهُ فَينْأَىويُغضي النَّجمُ عنه من الحَياءِ
21جَثتْ هِمَمُ الخلودِ على ذُراهُوأقعت حوله ذِمَمُ البَقاءِ
22لعمرك ما حياةُ المرءِ إلاجَلالُ الذّكرِ في شرفِ الجَزاءِ
23إذا لم تَبْنِ قومَكَ حين تبنيفأنت وما تَشيدُ إلى العَفاءِ
24حُماةَ النّيلِ كيف بنا إذا ماأضاعَ النّيلَ وَفدُ الأدعياءِ
25هُمُ ائْتَمروا بهِ فَتداركوهُوَرُدُّوا عنه عاديَة القَضاءِ
26أَيذهبُ بين مَأدُبةٍ وأُخرىفَبِئْسَ الضّيفُ ضيفُ ذَوي السَّخَاءِ
27نُباعُ وما أتَى الأقوامَ شرعٌبِبَيْعِ في الشُّعوبِ ولا شِراءِ
28فَهلا إذْ أبَى النخّاسُ أَمستْتُسامُ نُفوسُنا سَوْمَ الغلاءِ
29ألا لا يطمعِ الأقوامُ فينافلسنا بالعبيدِ ولا الإماءِ
30وكيف يُرَدُّ للجهَلاءِ حُكمٌإذا جَهِلَ الشُّعوبَ أولو الدّهاءِ
31لِئنْ نكَبوا الكِنانةَ حِينَ جاءوالقد نُكِبوا بِشعبٍ ذِي إباءِ
32بني التّاميزِ لا تَثِقُوا بوفدٍيُبايُعكم على صِدقِ الولاءِ
33أرى الزُّعماءَ قد لبسوا جميعاًلكم ولقومهم ثَوْبَ الرِّياءِ
34دَعُوا رُسلَ الوِفاقِ وما أرادوافإنّا لا نُريد سوى الجلاءِ
35لَئِنْ أَودَى الغليلُ بنا فهذاأوانُ الرِيِّ للمُهَجِ الظِّماءِ
العصر الحديثالوافرمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر