قصيدة · الكامل · مدح

لو يهتدى وصفى إلى شغفى

صردر·العصر العباسي·18 بيتًا
1لو يهتدى وصفِى إلى شغَفىخُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ
2وتركتُ أقلامى مُفلَّلةًوخواطرى منزوحة النُّطَفِ
3شوقا إليك وما رُمِى جلَدىبسهام هجرٍ أو نوىً قُذُفِ
4ما مرَّ يومٌ لا أراكَ بهِإلا على خطبٍ من الأسفِ
5متلفتا تِلقاءَ داركُمُأرنو بعينَىْ مغرم دنِفِ
6فإذا طمحتُ لوَى الهوى عُنُقىوإذا جمحتُ فسائقى كلَفى
7وإذا انصرفتُ فإنما جسدىولىَّ وقلبي غيرُ متصرِف
8من ذا ينيلُ جوارحى أملاومواعدُ الآمال للخُلُفِ
9طَرفٌ نفَى إنسانَ ناظرِهعنه اقتناعا منك بالخَلَفِ
10والسمعُ منبِته مفاوضةٌمعقودةٌ في موضع الشَّنِف
11ويريد جثمانى مصاحبةًمثلَ اصطحابِ اللام للألفِ
12ومطامعى هذى تَصَيُّدُهَاكنصيُّد الشَّغواءِ في الشَعَفِ
13يا أيّهذا الخلُّ دعوةَ مَنْأثقلتَه بالقرض والسّلَفِ
14لا تُسرفَنْ في الودِّ معتمدارِقِّى فإنّ البخلّ في السَّرِف
15قد جاءنى القِرطاسُ مكتسياببدائع كالدُّرّ في الصَّدَفِ
16فكأن راحَتك الربيعُ فماتُخلى الرّبَى من روضة أُنُفِ
17ألقت فُويقَ مناكبي مِنَناًمضمونها جبرى على الكُلَفِ
18حسبى عوارفك التي جمعتْبين اللُّهىَ لي منكَ والشَّرَفِ