1لو تكلَّفتَ وصفَ نفسكَ والمَرءُ على نفسِه أشدُّ اقتِدارا
2سيَّما أنتَ حين ينبُعُ من لَفظِكَ ماءٌ عَذبٌ وتقدَحُ نارا
3وتُعاني فِكراً سَريعاً إلى جَمعِ المَعاني وخاطِراً خَطَّارا
4كنتَ فيما فعلتَ يا ابن سعيدٍتارِكاً فوقَ ما أَخذت اختِصارا
5ثم عجَّزت عن صِفاتِك شعريأو لَيسَت تُعجِّز الأَشعارا
6فإذا ما أمرت أن أجمعَ الجَوهَر فاصبِر حَتى أغوصَ البِحارا