قصيدة · الخفيف · قصيدة قصيرة

لو تداركتني بوعد غرور

السري الرفاء·العصر العباسي·6 بيتًا
1لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
2بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّمعُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ
3فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيهحُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ
4عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ العَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ
5لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعيحين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ
6قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغرِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ