قصيدة · البسيط · رومانسية

لو سالمته سجايا طرفك الساجي

السري الرفاء·العصر العباسي·21 بيتًا
1لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجيلكان أوَّلَ صبٍّ في الهَوى نَاجِي
2سَرتْ أوائلُ دمعِ العينِ حينَ سرَتأوائلُ الحيِّ من ظُعْنٍ وأحداجِ
3ومن وراءِ سُجوفِ الرَّقْمِ شَمسُ ضُحىًتجولُ في جنحِ ليلٍ مُظلمٍ دَاجِي
4مقدودةٌ خَرَطَت أيدي الشبابِ لهاحُقَّينِ دونَ مجالِ العِقدِ من عاجِ
5كأنَّ عَبْرَتَها يومَ الفِراقِ جرَتْمن ماءِ وجنتِها أو ماءِ أوداجِ
6ما للقوافي خَطَت قَوماً محاسنُهاوَأُلْهِجَتْ بابنِ فَهدٍ أيَّ إلهاجِ
7فكلَّ يومٍ تُريهِ رَوضةً أُنُفاًتُربي على الروضِ من حُسنٍ وإبهاجِ
8مُفوَّفاتٌ إذا استسقَت أناملُهضَحِكْنَ من عارضٍ للجُودِ ثَجَّاجِ
9ثَنى المديحُ إليه عِطْفَه فثَنىأعطافَه منه في وَشيٍ وديباجِ
10أغرُّ ما حكَمت يُمناه في نَشَبٍإلا تحكَّم فيه الآملُ الراجي
11ومُتعِبٌ في طِلابِ المجدِ همَّتَهمُواصلٌ للسُّرى فيه بإدلاجِ
12مَعمورةٌ بذزي التِّيجانِ نِسبتُهفما يُعدِّدُ إلا كلَّ ذي تاجِ
13تَسطو بأسمرَ يُمضيه سَنا قَبَسٍبينَ الشَّراسيفِ والأحشاءِ ولاَّجِ
14والبِيضُ فوقَ متونِ الزَّعْفِ خافقةٌكأنهن حريقٌ فوقَ أمواجِ
15عزْمٌ إذا نابتِ الأقوامُ نائبةٌتكشَّفَتْ عن سِراجٍ منه وهَّاجِ
16أبا الفوارسِ إني مُطلِقٌ هِمَميفيما أحاولُ من نأيٍ وإزعاجِ
17منافرٌ نفَراً رثَّت حِبالُهمُوأنهجَ الجودُ فيهم أيَّ إنهاجِ
18ترى الأديبَ مُضاعاً بين أظهُرِهمكأنه عربيٌّ بينَ أعلاجِ
19فليسَ يُطرِبُهم أني مدحتُهمُوليس يُغْضِبُهُم أني لهم هاجي
20وأنتَ تعلمُ أني جَدَّ لي سَفَرٌإني إلى الكُتْبِ فيه جِدُّ مُحتاجِ
21فما يُطيلُ مُقامي في ديارِهُمإلا انتظارُ طواميرٍ وأدراجِ