الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لو لم يحرم على الأيام إنجادي

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·28 بيتًا
1لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِيما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
2طوراً أَسيرُ مع الحيتانِ في لُجَجٍوتَارةً في الفيافي بَيْنَ آسادِ
3إِمّا بِطامِرَةٍ في ذَا وَطارِمَةًأو في قَتَادٍ على هذا وأَقْتادِ
4والناسُ كُثْرٌ ولكنْ لا يقدَّرُ ليإِلا مرافَقَةُ المَلاَّح والحادي
5هذا ولَيْتَ طَرِيقَيْ ما رَمَيْتُ لَهُمَسْلُوكَتَانِ لِرُوَّادٍ ووُرّادِ
6وما أَسيرُ الى رومٍ ولا عربٍلكنْ لريحٍ وإِبراقٍ وإِرعادِ
7أَقلَعْتُ والبَحْرُ قد لانَتْ شكائِمُهُجِدًّا وأَقلَعَ عن مَوْجٍ وإِزْبادِ
8فعادَ لا عاد ذا ريحٍ مُدَمِّرَةٍكأَنَّها أُخْتُ تلك الرّيحِ في عادِ
9ولا أقولُ أَبَى لي أَن افارقَكُمْفحيثُ ما سِرْتُ يلقاني بمِرْصادِ
10وقد رأيتُ به الأَشراطَ قائِمَةًلأَنَّ أَمواجَهُ تجرِي بأَطْوادِ
11تعلُو فلولا كتابُ اللِه صَحَّ لناأَنَّ السّموات منها ذاتُ أَعمادِ
12ونحنُ في منزلٍ يُسْرَى بِسَاكِنِهِفاسْمَعْ حديثَ مُفيمٍ بَيْتُه غادِ
13أَبِيتُ إِنْ بِتُّ منها في مُصَوَّرَةٍمن ضيقِ لَحْدٍ ومن إِظلامِ أَلْحادِ
14لا يَسْتَقِرُّ لنا جَنْبٌ بمضْجَعِهِكأَنَّ حالاتِنا حالاتُ عُبَّادِ
15فكم يُصَعَّرُ خَدٌّ غيرُ مُنْعَفِرٍوكم يَخِرُّ جبينٌ غيرُ سَجَّادِ
16حتى كأَنَّا وكَفُّ النَّوْءِ تُقْلِقُنادراهمٌ قَلَّبَتْها كفُّ نَقَّادِ
17وإِنما نحن في أَحشاءِ جاريةٍكأَنما حَمَلَتْ مِنَّا بأَوْلادِ
18فلا تعُدُّوا لنا يومَ السَّلامَةِ إنْحُزْنا السَّلامَةَ إِلاَّ يومَ مِيلادِ
19يا إِخوتي ولنا من وُدِّنا نَسَبٌعلى تبايُنِ آباءٍ وآجدادِ
20نقرا حُروفَ التَّهَجِّي عن أَواخِرِهاونحنُ نَخْبِطُ منها في أبي جادِ
21ولا تلاوةَ إِلاَّ ما نُكَرِّرُهُمن مُبْتَدَى النَّحْلِ أو من مُنْتَهَى صادِ
22متى تُنَوِّرُ آفاقُ المنَارَةِ ليبكوكبٍ في ظلامِ الليل وَقَّادِ
23وأَلحَظُ الشُّرفاتِ البِيضَ مُشْرِفَةًكالبَيْضِ مُشْرِفَةً في هامِ أَنْجادِ
24وأَستجِدُّ من الباب القديمِ هوًىعنِ الكنيسةِ فيه جُلّ أَسْنَادي
25بِحيثُ أَنْشِدُ آثاراً وأُنْشِدُهَافَيُبْلِغُ العُذْرَ نِشْدانِي وإِنشادي
26القصرُ فالنخلُ فالجَمَّاءُ بينهمافالأثلُ فالقَصَبَاتُ الخُضْرُ فالوادي
27عَلِّي أَروحُ وأَغدو في معاهِدِهاكما عَهِدْتُ سَقَاها الرَّائحُ الغادي
28متى تعودُ ديارُ الظَّاعنينَ بِهِمْوالبينُ يطلُبُهمْ بالماءِ والزَّادِ
العصر الأندلسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
البسيط