الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لو كان يدري أويس ماجنت يده

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·14 بيتًا
1لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُلَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
2فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُشاكي المَجاعَةِ يَوماً أَن يُريقَ دَما
3يا أَوسُ هَيهاتَ كَم قابَلتَ هاجِرَةًأَذكَت عَلَيكَ وَقودَ الحَرِّ فَاِحتَدَما
4وَكَم طَرَقتَ عَتوداً بَينَ أَعنِزَةٍيَوماً فَفَرَّيتَ من أَحشائِهِ الأَدَما
5مُطَرَّداً بِتَّ لَم تَبنِ الخِيامَ ضُحىًوَلا تُراعُ إِذا ما بَيتُكَ اِنهَدَما
6وَما كَسَوتَ إِذا قَرٌ أَتى جَسَداًوَلا حَذَوتَ حِذاراً لِلوَجى قَدَما
7جَمَعتَ في كُلِّ رِيٍّ سَلَّةً وَرَدىًنَفسٍ فَهَلّا سَرَقتَ القُرصَ وَالحَدَما
8قَد يَقصُرُ النَفسَ إِعظاماً لِبارِئِهِعَلى القَفارِ مَنيبٌ طالَما اِئتَدَما
9وَلا تَصومُ لِوَجهِ اللَهِ مُحتَسِباًأَم غَيرَ صَومِكَ أَمسى الهَمَّ وَالسَدَما
10أَتُضمِرُ التَوبَ مِن ضَأنٍ تُرَوِّعُهاأَم كانَ ذَلِكَ داءً فيكُمُ قُدُما
11وَلَو ظَفِرتَ عَلى حالٍ بِحالِيَةٍجَزَّأتَها وَنَبَذتَ السورَ وَالخَدَما
12وَهَل نَدِمتَ عَلى طِفلٍ فَجِعتَ بِهِأُماً وَمِثلُكَ لا يَستَشعِرُ النَدَما
13وَلا يُوارى إِذا حَلَّت مَنِيَّتُهُوَلا إِذا ماتَ في غارٍ لَهُ رُدِما
14وَكَم ثَوى لَكَ جَدٌّ ما دَرى فَطِنٌمِنكُم عَلى أَيِّ أَمرٍ إِذ مَضى قَدِما
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط