الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لو كان مما ربك عاصم

خليل مطران·العصر الحديث·20 بيتًا
1لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُلَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ
2سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُوَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ مُتَلاطِمُ
3وَثَوَى رَهِينَ قَرَارَةٍ مَيَّادَةٍلا يَسْتَقِرُّ بِهَا الدَّفِينُ النَّائِمُ
4يَا رَاحِلاً مَا كَانَ أَسْرَعَ كَرَّةًمِنْ عُمْرِهِ إِلاَّ الحِمَامُ الْهَاجِمُ
5لَرَثَى لَكَ الْجَانِي عَلَيْكَ لَوَانَّهُلشلبَحْرِ قَلْبٌ ذُو شُعُورٍ رَاحِمُ
6أَبْكَى الْعُيُونَ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنُّهُمِنْ مَائِهِ دَمْعُ الْعُيُونِ السَّاجِمُ
7وَلَعَلَّهُ أَرْعَى عَلَيْكَ مِنَ الْبِلَىفِي تُرْبَةٍ تَرْبُو وَأَنْفُكَ رَاغِمُ
8فَأَقَرَّ جِسْمُكَ حَيْثُ يَغْدُو جَوْهَراًتُسْتَامُ فِيهِ الدُّرُّ وَهْيَ كَرَائِمُ
9وَسَمَا بِنَفْسِكَ فِي العُلَى فَتَأَلَّقَتْمُفْتَرَّةً حَيْثُ النُّجُومَ بَوَاسِمُ
10فَكِلاهُمَا فِي عَالَمَيْنِ تَشَاكَلاشَبَهاً كَمَا شَاءَ الْبَدِيعُ النَّاظِمُ
11تِلْكَ النُّجُومُ الطَّفِيَاتُ عَوَالِمٌوَالدُّرُّ فِي المَاءِ المُحِيطِ عَوَالِمُ
12صغرَتْ عَظَائِمُهَتا لَدَى تَكْوِينِهَاوِصِغَارُهُنَّ عَلَى النِّظَامِ عَظَائِمُ
13أَسَفاً عَلَيْكَ وَنَحْنُ أَوْلَى بِالأَسَىأَيْنَ الَّذِي يَشْقَى وَأَيْنَ النَّاعِمُ
14كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَكَانَ لَكَ الْغِنَىوَالْجَاهُ وَالْجِسْمُ الصَّحِيحُ السَّالِمُ
15وَلَكَ الصِّبَا وَالزَّعْوُ وَالزَّمَنْ الرِّضىوَاللَّهْوُ وَالسَّعْدُ المُطِيعُ الْخَادِمُ
16مِنْ كل مَا يُعْتَدُّ غُنْماً لِلْفَتَىلَوْ فِي الحَيَاةِ مَغَارِمٌ وَمَغَانِمُ
17فَمَضَيْتَ لا مَنْ عَاشَ بَعْدَكَ غَانِمٌرَهْنَ الْعَذَابِ وَلا شَبَابَكَ غَارِمُ
18يَتَكَافَأُ الحِدْثَانِ فِي الدُّنْيَا سِوَىأَنْ نِمْتَ عَنْهُ وَمَنْ تَخَلَّفَ قَائِمُ
19وَمَصِيرُنَا وَالدَّهْرُ وَالدُّنْيَا مَعاًفَقْدٌ عَمِيمٌ وَانْحِلالٌ خَاتِمُ
20لا بَحْرَ نَاجٍ مِنْهُ يَومَئِذٍ وَلاأُفُقٌ وَلا حَدَثٌ وَلا مُتَقَادِمُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل