الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لو كان لي أمر يطاوع لم يشن

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·18 بيتًا
1لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِنظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ
2أَعمى بَخيلٌ أَو بَصيرٌ فاجِرٌنوءُ الضِلالِ بِهِ مُرِبٌّ مُثجَمُ
3يَغدو بِزَخرَفَةٍ يُحاوِلُ مَكسَباًفَيُديرُ أَسطَرلابَهُ وَيُرَجِّمُ
4وَقَفَت بِهِ الوَرهاءُ وَهيَ كَأَنَّهاعِندَ الوُقوفِ عَلى عَرينٍ تَهجُمُ
5سَأَلَتهُ عَن زَوجٍ مُتَغَيِّبٍفَاِهتاجَ يَكتُبُ بِالرِقانِ وَيُعجِمُ
6وَيَقولُ ما اِسمُكِ وَاِسمُ أُمُّكِ إِنَّنيبِالظَنِّ عَمّا في الغُيوبِ مُتَرجمُ
7يولي بِأَنَّ الجِنَّ تَطرُقُ بَيتَهُوَلَهُ يَدينُ فَصيحُها وَالأَعجَمُ
8وَالمَرءُ يَكدَحُ في البِلادِ وَعِرسُهُفي المِصرِ تَأكُلُ مِن طَعامٍ يوجَمُ
9أَفَما يَكُرُّ عَلى مَعيشَتِهِ الفَتىإِلّا بِما نَبَذَت إِلَيهِ الأَنجُمُ
10رَجمُ التَنائِفِ بِالرِكابِ أَعَزُّ مِنكَسبٍ يَحُقُّ لِرَبِّهِ لَو يُرجَمُ
11آهٍ لِأَسرارِ الفُؤادِ غَوالِياًفي الصَدرِ أَستُرُ دونَها وَأُجَمجِمُ
12عَجَباً لِكاذِبِ مَعشَرٍ لا يَنثَنيغَبَّ العُقوبَةِ وَهوَ أَخرَسُ أَضجَمُ
13كَيفَ التَخَلُّصُ وَالبَسيطَةُ لُجَّةٌوَالجَوُّ بِالنَوائِبِ يَسجُمُ
14فَسَدَ الزَمانُ فَلا رَشادٌ ناجِمٌبَينَ الأَنامِ وَلا ضَلالٌ مُنجِمُ
15أَسرِج وَأَلجِم لِلفِرارِ فَكُلُّهُمفيما يَسوءُكَ مُسرِجٌ أَو مُلجِمُ
16وَالخَيرُ أَزهَرُ ما إِلَيهِ مُسارِعٌوَالشَرُّ أَكدَرُ لَيسَ عَنهُ مُحجِمُ
17ضَحِكوا إِلَيكَ وَقَد أَتَيتَ بِباطِلٍوَمَتى صَدَقتَ فَهُم غِضابٌ رُجَّمُ
18يَحميكَ مِنهُم أَن تَمُرَّ عَلَيهُمُفَإِذا حَلَوتَ عَدَت عَلَيكَ العُجَّمُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل