الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لو كان للدار نطق سبحت عجبا

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·11 بيتًا
1لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
2قد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِكأنَّه قد طَلَى حِيطانَها ذَهَبا
3كادت منَازِلُها تَلقاهُ راقِصةًلكنَّها حَفِظَتْ قُدَّامهُ الأدَبا
4هذا الأمينُ الذي لُبنانُ في يَدِهِأمانةُ اللهِ يَرعاها كما وَجبَا
5ساسَ البِلادَ بلُطفٍ من خَلائقِهِواللُطفُ اقطَعُ من سَيفٍ لمَنْ ضَرَبا
6مُبارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتىويَذهَبُ السَّعدُ مَعْهُ حيثُما ذَهبا
7يغزو الخُطوبَ برأيٍ غيرِ مُنثلِمٍلو كانَ ناراً لكانَتْ عِندَهُ حَطَبا
8لئن تأخَّرَ في أيَّامِهِ زَمناًفقد تَقدَّمَ في أجيالهِ رُتَبا
9قَدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كمايَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا
10أهدَيتُ أبياتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْأبياتُ داري فظَّنتْ نَفْسَها شُهُبا
11عَلَّقتُها اليومَ في مِحرابِ دَولتِهفخراً فباهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط