قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لو أن قلبك لي يرق ويرحم

الشاب الظريف·العصر المملوكي·9 بيتًا
1لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ
2وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ ليمِنْ ناظِريْكَ وفي فُؤادِي أَسْهُمُ
3دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَواكَ وَهُمْ عِدىًوَلأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكْرَمُ
4يَا جَامِعَ الضّدّينِ في وَجَناتِهِمَاءٌ يَشِفُّ عليه نارٌ تُضْرَمُ
5عَجبي لِطَرْفِكَ وَهْوَ ماضٍ لَمْ يَزَلْفَعلامَ يُكْسَرُ عِنْدَمَا تَتَكَلَّمُ
6أَمِنَ المروءَةِ والتَّواصُلُ مُمكِنٌوَالدَّهْرُ يَسمَحُ والحَوادِثُ نُوَّمُ
7أنّي أروحُ وَسَلْبُ رَدِّي في الهَوَىقَدْ حَلَّ والإيجابُ مِنْكَ مُحرَّمُ
8وأَبيتُ مَبْذُولَ الدُّموعِ مُعذّباًكَلِفاً وَأَنْتَ مُمنَّعٌ وَمُنعَّمُ
9يا مُتْهِمَا قَلْبي بِسَلْوةِ حُبِّهِهَيْهَاتَ يُنْجِدُه وَأَنْتَ المُتْهِمُ