1لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِأَو كَفَّ مِن شَأوَيهِ طولُ عِتابِ
2لَعَذَلتُهُ في دِمنَتَينِ بِرامَةٍمَمحُوَّتَينِ لِزَينَبٍ وَرَبابِ
3ثِنتانِ كَالقَمَرَينِ حُفَّ سَناهُمابِكَواعِبٍ مِثلِ الدُمى أَترابِ
4مِن كُلِّ ريمٍ لَم تَرُم سوءاً وَلَمتَخلِط صِبى أَيّامِها بِتَصابي
5أَذكَت عَلَيهِ شِهابَ نارٍ في الحَشابِالعَذلِ وَهناً أُختُ آلِ شِهابِ
6عَذلاً شَبيهاً بِالجُنونِ كَأَنَّماقَرَأَت بِهِ الوَرهاءُ شَطرَ كِتابِ
7أَوَما رَأَت بُردَيَّ مِن نَسجِ الصِبىوَرَأَت خِضابَ اللَهِ وَهوَ خِضابي
8لا جودَ في الأَقوامِ يُعلَمُ ما خَلاجوداً حَليفاً في بَني عَتّابِ
9مُتَدَفِّقاً صَقَلوا بِهِ أَحسابَهُمإِنَّ السَماحَةَ صَيقَلُ الأَحسابِ
10قَومٌ إِذا جَلَبوا الجِيادَ إِلى الوَغىأَيقَنتَ أَنَّ السوقَ سوقُ ضِرابِ
11يا مالِكَ اِبنَ المالِكينَ وَلَم تَزَلتُدعى لِيَومَي نائِلٍ وَعِقابِ
12لَم تَرمِ ذا رَحِمٍ بِبائِقَةٍ وَلاكَلَّمتَ قَومَكَ مِن وَراءِ حِجابِ
13لِلجودِ بابٌ في الأَنامِ وَلَم تَزَليُمناكَ مِفتاحاً لِذاكَ البابِ
14وَرَأَيتَ قَومَكَ وَالإِساءَةُ مِنهُمُجَرحى بِظُفرٍ لِلزَمانِ وَنابِ
15هُم صَيَّروا تِلكَ البُروقَ صَواعِقاًفيهِم وَذاكَ العَفوَ سَوطَ عَذابِ
16فَأَقِل أُسامَةُ جُرمَها وَاِصفَح لَهاعَنهُ وَهَب ما كانَ لِلوَهّابِ
17رَفَدوكَ في يَومِ الكُلابِ وَشَقَّقوافيهِ المَزادَ بِجَحفَلٍ غَلّابِ
18وَهُمُ بِعَينِ أُباغَ راشوا لِلوَغىسَهمَيكَ عِندَ الحارِثِ الحَرّابِ
19وَلَيالِيَ الحَشّاكِ وَالثَرثارِ قَدجَلَبوا الجِيادَ لَواحِقَ الأَقرابِ
20فَمَضَت كُهولُهُمُ وَدَبَّرَ أَمرَهُمأَحداثُهُم تَدبيرَ غَيرِ صَوابِ
21لا رِقَّةُ الحَضَرِ اللَطيفِ غَذَتهُمُوَتَباعَدوا عَن فِطنَةِ الأَعرابِ
22فَإِذا كَشَفتَهُمُ وَجَدتَ لَدَيهِمُكَرَمَ النُفوسِ وَقِلَّةَ الآدابِ
23أَسبِل عَلَيهِم سِترَ عَفوِكَ مُفضِلاًوَاِنفَح لَهُم مِن نائِلٍ بِذِنابِ
24لَكَ في رَسولِ اللَهِ أَعظَمُ أُسوَةٍوَأَجَلُّها في سُنَّةٍ وَكِتابِ
25أَعطى المُؤَلَّفَةَ القُلوبِ رِضاهُمُكَرَماً وَرَدَّ أَخايِذَ الأَحزابِ
26وَالجَعفَرِيّونَ اِستَقَلَّت ظُعنُهُمعَن قَومِهِم وَهُمُ نُجومُ كِلابِ
27حَتّى إِذا أَخَذَ الفِراقُ بِقِسطِهِمِنهُم وَشَطَّ بِهِم عَنِ الأَحبابِ
28وَرَأَوا بِلادَ اللَهِ قَد لَفَظَتهُمُأَكنافُها رَجَعوا إِلى جَوّابِ
29فَأَتَوا كَريمَ الخيمِ مِثلَكَ صافِحاًعَن ذِكرِ أَحقادٍ مَضَت وَضِبابِ
30لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِلَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي
31قَد ذَلَّ شَيطانُ النِفاقِ وَأَخفَتَتبيضُ السُيوفِ زَئيرَ أُسدِ الغابِ
32فَاِضمُم أَقاصِيَهُم إِلَيكَ فَإِنَّهُلا يَزخَرُ الوادي بِغَيرِ شِعابِ
33وَالسَهمُ بِالريشِ اللَؤومِ وَلَن تَرىبَيتاً بِلا عَمَدٍ وَلا أَطنابِ
34مَهلاً بَني غُنمِ بنِ تَغلِبَ إِنَّكُملِلصيدِ مِن عَدنانَ وَالصِيّابِ
35لَولا بَنو جُشَمِ بنِ بَكرٍ فيكُمُرُفِعَت خِيامُكُمُ بِغَيرِ قِبابِ
36يا مالِكَ اِستَودَعتَني لَكَ مِنَّةًتَبقى ذَخائِرُها عَلى الأَحقابِ
37يا خاطِباً مَدحي إِلَيهِ بِجودِهِوَلَقَد خَطَبتَ قَليلَةَ الخُطّابِ
38خُذها اِبنَةَ الفِكرِ المُهَذَّبِ في الدُجىوَاللَيلُ أَسوَدُ رُقعَةِ الجِلبابِ
39بِكراً تُوَرِّثُ في الحَياةِ وَتَنثَنيفي السِلمِ وَهيَ كَثيرَةُ الأَسلابِ
40وَيَزيدُها مَرُّ اللَيالي جِدَّةًوَتَقادُمُ الأَيّامِ حُسنَ شَبابِ