1لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمينابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَمي
2وكنت تُبْصِرُ كُلَّ مُنْسكِبٍيسرى إِليكَ وكلَّ مُضْطَرِمِ
3لكن وجدتُ بَرَاعَتِي اعْتَذَرتْلبَرَاعَتِي بتقاصُرِ الشِّيَمِ
4فقعدتُ عن تكليفِها سِيراًقامَ الزمانُ بها على قَدَمِ
5أَوَلَيْسَ أَشواقي وإِن كُتِمَتْكالشَّيْبِ يَضْحَكُ في فَمِ الكَتَمِ
6وصبابَتي هيَ ما عَلِمْتَ بهانارٌ مُضَرَّمَةٌ على عَلَمِ
7ولقد عدِمْتَ سِوى لطيفِ هوًىما زال يُخْرِجُنِي من العَدَمِ
8وشرقتُ بالمِلْحِ الأُجاجِ فَماأُنْسِيتُ سكر الباردِِ الشَّبِمِ
9وسُئِلْتُ حينَ غَرقْتُ في كُرَبٍعنها فقلتُ غَرقْتُ في كَرَمِ
10ويُقالُ لي هلاَّ ذَمَمْتَ وليشغلٌ بحمدي راعِيَ الذِّمَمِ
11دَعْ من حديثِ حوادثٍ كثُرتْإِن الهمومَ نتائجُ الهِممِ
12وكفاكَ من ذكر المُلِمَّةِ ماوَسَمَ الوجوه بحِلْيَةِ اللِّمَمِ
13ولأَجْلِ صرفِ الدهرِ صرتُ متىأَبصرتُ لم أَبصِرْ سوى ظُلَمِ
14ونَعَمْ جهِلْتُ فقمتُ عن نِعمِكانت لَديْكَ وقُمْتُ في نِعَم
15واضَيْعتَاهُ خرجتُ عن عَرَبٍواضَيْعتَاهُ دخَلْتُ في عَجَمِ
16وبضاعَتِي نُطْقِي وأَكسَدُ مابِيع الكلامُ على ذَوي الصَّمَم
17لَهفِي على الإِفحامِ أَيْن بهلأَجانِسَ الإِفحامَ بالفَحم
18بل لَيْتَها من غُمَّةٍ كَشَفَتْوَجْهَ التَّنَقُّل عن ذوِي الغُمم
19وأَنا المَلوُم فإِنْ رَجَعْتُ إِلىعَوْدٍ إِليها بعْدها فَلُمِ
20أَحسِنْ أَبا حَسَنَ الأَجَلَّ وقُمْفي كَشْفِها واضْرِبْ على القِمَمِ
21والْقَ الكتائبَ يا بْنَ والِدِهابالكُتْبِ وارْمِ السّيفَ بالقَلَمِ
22واخدُمْ بتقبيلي البِساطَ لِمَنْباتَ الزمانُ له من الخَدَمِ
23واعرِضْ عليه حالَ خادِمِهِسِرًّا ونَبِّهْهُ لَهَا وَنَمِ
24وكِلا أَسيراً منك مالكاً أَبدافبحق مُلْكِكَ لا عُدِمْتَ دُمِ
25يا ياسِرَ بْنَ بلالٍ انْتَقَمتْمِنِّي صروفُ الدَّهْرِ فانْتَقِم
26هذا أَبوكَ البحْرُ جارَ علىمالِي وأَجْرَى في الدُّموعِ دمِي
27وعَدَا على حُرَمي وقد جُعِلَتْمنذُ انتميتُ إِليكَ في حَرَمِ
28في كلِّ يومٍ منه قارِعةٌأَلَمِي بها أَنْ لَسْتُ ذا أَلَمِ
29فأَكونَ فيه بنانَ ذِي لَهَفٍطَوْراً وطوراً سِنَّ ذي نَدَمِ
30أَعطيتَني ما قام يأْخُذُهُمني وظنُّكَ فيه لَمْ يَقُمِ
31روا لَسْتُ أَقولُ صِنْوُكَفي اللُّؤْمِ أَحْظَى منكَ في الكَرمِ
32كم صارخِ مِنَّا ومُلْتَطِمٍفي زاخِرٍ منه ومُلْتَطِمِ
33ومُكابدٍ تَعَباً إِلى أَكَمٍوافَى عليها كُلُّ مُرْتَكِمِ
34مالي رُمِيتُ بكلِّ عاصِفَةٍأَنا لَسْتُ من عادٍ ولا إِرَمٍ
35وعلى ابْتِدائي ذا الحديثُ جَرَىيا لَيْتَ شعرِي كَيْف مُخْتَتَمِي