قصيدة · الكامل

لِتَـعِـشْ وَصَـفْـوُ العَـيْـشِ غـيـرُ مَشُوبِ

خليل مطران·العصر الحديث·23 بيتًا
1لِتَـعِـشْ وَصَـفْـوُ العَـيْـشِ غـيـرُ مَشُوبِفـريـالُ بِـكْـرُ مَـلِيـكِـنَـا المَحْبُوبِ
2الطِّفـْلَةُ المـلك الَّتـي مِـنْ مَهْدِهَانَـظَـرَتْ إلى المَـحْـرُومِ وَالمَـحْـرُوبِ
3عِـيـدُ الأَمـيـرةِ ضُـوعِـفَـتْ بَهَـجَاتُهُوَالشَّعــْبُ مــنــهــا آخِــذٌ بِـنَـصِـيـبِ
4عَهْــدٌ قَــشِـيـبٌ يَـوْمَ مَـوْلِدِهَـا بَـدَافــي أَيِّ ثَــوْبٍ للحَــيَــاةِ قَــشِــيــبِ
5كَـمْ مِـنْ مَعَاهِدَ وهْي تَشْرُفُ باسْمِهَاضُــمِـنَ اطِّرَادُ نَـجَـاحِهَـا المَـطْـلُوبِ
6تُولي الضِّعَافَ مِنَ الْمَعُونَةِ مَا بِهِكُـــلُّ الرِّضَـــى للرَّبِّ وَالمَـــرْبُـــوبِ
7أَوْسَـعْـتَ يَـا فَـاروقُ شـعـبَكَ أَنْعُمَاًفــي ظِــلِّ غَـيْـرِكَ لَمْ تُـتَـحْ لِشُـعُـوبِ
8هَـيْهَـاتَ يَـبْـلُغُـكَ المُـلُوكُ تَـطَـوُّلاًلو قُــورِنَ المــوْهُـوبُ بِـالمـوْهُـوبِ
9مَـا يَـنْـقَـعُـونَ صَـدىً بِـرَشْـحِ أَكَفِّهِمْوَنَـــداكَ شُـــؤْبُـــوبٌ إلى شُـــؤْبُــوبِ
10يَا مَنْ بِفَارُوقَ ائْتَسَوْا فَتَنَافَسُوافِـي البِـرِّ بَـيْـنَ نَـجِـيـبَـةٍ وَنَـجِـيبِ
11مِــنْ كُــلِّ مِــسْــمَــاحٍ أَصِــيــلٍ رَأْيُهُلَبِــقٍ بِــتَــصْــرِيــفِ الزَّكَـاةِ أَرِيـبِ
12وَمَــصُــونَــةٍ بِـحَـيـائِهَـا وَإِبَـائِهَـاسَــفَــرَتْ بِــلاَ لَوْمٍ وَلاَ تَــثْــرِيــبِ
13تُـعْـطِي اليَتَامَى وَالأَيَامَى غَزْلَهَاوَتَــعِــفُّ عَــنْ غَــزَلٍ وعــن تَـشْـبِـيـبِ
14يَــا سَــادَتِــي إِنِّيـ لأَشْهَـدُ لَمْـحَـةًعُـــلْوِيَّةـــً وَأَشَــمُّ نَــفْــحَــةَ طِــيــبِ
15أَعْــظِـمْ بِـخِـدْمَـتِـكُـمْ لِشَـعْـبٍ عَـاثِـرٍمُــسْــتَــصْــرِخٍ لِسَــوَادِهِ المَــنْـكُـوبِ
16خَـطَـرُ الجَـمَـاعَةِ أَنْ يُبَاعَدَ بَيْنَهَاوَالْخَـيْـرُ كُـلُّ الْخَـيْرِ في التَّقْرِيبِ
17إِنْ تَـدْفَـعُـوا شَـرَّ الخَـصَـاصَةِ فُزْتُمُفــي عَــاجِـلٍ بِـثَـوَابِ خَـيْـرِ مُـثِـيـبِ
18وَوَقَـيْـتُـمُ البَـلَدَ الأَمِـيـنَ وَأَهْلَهُغَـــدَرَاتِ دَهْـــرٍ مُــنْــذِرٍ بِــخُــطُــوبِ
19وَاسُوا الفَقِيرَ وَأَصْلِحُوا مِنْ شَأْنِهِأَوْلاَ فَـــإِنَّ غَـــداً لَجِـــدُّ مُـــرِيــبِ
20وَتَدَارَكُوا الأَطُفَالَ بِالسَّبَبَيْنِ منتَــصْــحِــيــحِ أبْــدَانٍ وَمِــنْ تَهْـذِيـبِ
21فَـبِـذَاكَ تَـبْـلُغُ مِصْرُ مَا يُبْغَى لَهَافِـي العَـيْـشِ مِـنْ سَـعَـةٍ وَأَمْنِ كُرُوبِ
22وَرَفَـاهَـةُ الطَّبـَقَـات تَسْتَبِقُ الخُطَىفِــي مَــرْتَــعٍ لِلْعَــامِــلِيـنَ خَـصـيَـبِ
23يَـا رَبِّ صُـنْ فـاروقَ وَاكـلأْ بَـيْـنَهُتَـدْعُـوكَ مِـصْـرُ وأَنـتَ خَـيْـرُ مُـجِـيـبِ