الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لثمت ثغر عذولي حين سماك

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·35 بيتًا
1لثمت ثغر عذولي حين سماكفلذّ حتَّى كأني لاثم فاك
2حبًّا لذكراك في سمعي وفي خلديهذا وإن جرحت في القلب ذكراك
3تيهي وصدِّي إذا ما شئت واحْتكميعلى النفوسِ فإن الحسن ولاَّك
4وطولي من عذابي في هواك عسىيطول في الحشرِ إيقافي وإياك
5في فيكِ خمرٌ وفي عطف الصبا ميدفما تثنيك إلاَّ من ثناياك
6وما بكيت لكوني فيك ذا تلفٍإلاَّ لكون سعير القلب مأواك
7بالرغم إن لم أقل يا أصل حرقتهليهنك اليوم إنَّ القلب مرعاك
8يا أدمعاً ليَ قد أنفقتها سرَفاًما كانَ عن ذا الوفا والبرّ أغناك
9ويا مديرة صدغيها لقبلتهالقد غدت أوجهُ العشَّاق ترضاك
10مهما سلونا فلا نسلو لياليناومهما نسينا فلا والله ننساك
11نكادُ نلقاك بالذكرى إذا خطرتكأنما اسمك يا سُعدى مسمَّاك
12ونشتكي الطير نعَّاباً بفرقتناوما طيور النوى إلاَّ مطاياك
13لقد عرفناك أياماً وداومناشجو فيا ليت أنَّا ما عرفناك
14نرعى عهودك في حلٍّ ومرتحلٍرعيَ ابن أيوب حال اللائذ الشاكي
15العالم الملك السيَّار سؤددهُفي الأرضِ سير الدراري بين أفلاك
16ذاك الذي قالت العليا لأنعمهلا أصغر الله في الأحوال ممساك
17له أحاديثٌ تغني كلّ مجدبةٍعن الحياء وتجلي كلّ أحلاك
18ما بين خيط الدجى والفجر واضحةًكأنها دُرَرٌ من بين أسلاك
19كافاك يا دولة الملك المؤيد عنبرُّ البريَّة من للفضل أعطاك
20لك الفتوَّة والفتوى محرَّرةلله ماذا على الحالين أفتاك
21أحييتِ ما ماتَ من علمٍ ومن كرمٍفزادك الله من فضلٍ وحيَّاك
22من ذا يجمِّع ما جمَّعت من شرفٍفي الخافقين ومن يسعى كمسعاك
23أنسى المؤيد أخبار الأولى سلفوافي الملكِ ما بينَ وهَّابٍ وفتَّاك
24ذي الرأي يشكي السلاح الجمّ حدّتهلذاك يسمَّى السلاح الجمّ بالشاكي
25والمكرمات التي افترَّت مباسمهاوالغيث بالرعدِ يُبدِي شهقةَ الباكي
26قلْ للبدور استجني في الغمام فقدمحا سنا ابن عليّ حسنَ مرآك
27إن ادّعيت من البشرِ المصيف بهِغيظاً فقد ثبتت في الوجهِ دعواك
28يا أيُّها الملك المدلول قاصدهوضدّه نحو ستَّار وهتَّاك
29لو أدركتك بنو العبَّاس لانتصرتبمقدمٍ في ظلامِ الخطب ضحَّاك
30مظفر الجدّ من حظٍّ ومن نسبٍمبصرٌ بخفيّ الرشد مِدْراك
31وحَّدته في الورى بالقصدِ وارتفعتوسائلي فيه عن زيغٍ وإشراك
32ما عارضت يدُ أمداحِي مواهبهُإلاَّ رجعت بصفوِ المغنم الزاكي
33إنَّ الكرام إذا حاولت صيدهمُكانت بيوت المعالي مثل إشراك
34سقياً لدنياك لا كفّ بخائبةٍفيها لديك ولا وصفٌ بأفَّاك
35من كان في خيفةِ الإنفاق يمسكهافأنت تنفقها من خوف إمساك
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
البسيط