الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لطائر كل حادثة وقوع

ابو العتاهية·العصر العباسي·11 بيتًا
1لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُوَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ
2تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلاياوَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ
3وَقَد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّىوَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ
4هِيَ الآجالُ وَالأَقدارُ تَجريبِقَدرِ الدَرَّ تُحتَلَبُ الضُروعُ
5هِيَ الأَعراقُ بِالأَخلاقِ تَنميبِقَدرِ أُصولِها تَزكو الفُروعُ
6هِيَ الأَيّامُ تَحصِدُ كُلَّ زَرعٍلِيَومِ حِصادِها زُرِعَ الزُروعُ
7تَشَهّى النَفسُ وَالشَهَواتُ تَنميفَلَيسَ لِقَلبِ صاحِبِها خُشوعُ
8وَما تَنفَكُّ دائِرَةً بِخَطبٍوَما يَنفَكُّ جَمّاعٌ مَنوعُ
9مُعَلَّقَةً بِثُغرَتِهِ المَناياوَفَوقَ جَبينِهِ الأَجَلُ الخَدوعُ
10رَأَيتُ المَرءَ مُغتَرِماً يُساميوَرائِحَةُ البِلى مِنهُ تَضوعُ
11عَجِبتُ لِمَن يَموتُ وَلَيسَ يَبكيعَجِبتُ لِمَن تَجِفُّ لَهُ دُموعُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
الوافر