الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لصومك شهر الصوم يكسى من الفجر

ابن المُقري·العصر المملوكي·30 بيتًا
1لصومك شهر الصوم يكسى من الفجرملابس لم تخلع على ليلة القدر
2يفضل يوم واحد لك صمتهعلى الف عام للبرية لا شهر
3تفرغ شهر الصوم يجهد نفسهعلى حفظ ما تملى عليه من البر
4فما استوعبت حفظا أياديك صحفهأياديك لا تحصى بعد ولا حصر
5توخيت فيه فعل كل مثوبةفراح بما أودعته مثقل الظهر
6وكنت له شغلا عن الخق شاغلافما خط في أعمال غيرك من سطر
7ولا غرو أن يليه شأنك عنهمفقد شغل الشيء الكثير عن النزر
8لئن ضاع سعي الخلق في جنب سعيهكما ضاع في بحر رذاذ من القطر
9فقد قبل الله الجميع لأجلهوحط من الخلق العظيم من الوزر
10شغلت بتقوى الله نفسا زكيةتحن سجاياها إلى الحمد والأجر
11وقدمت خيراً لا تقدم مثلهوقابلت فضل الله بالحمد والشكر
12وما استولت الدنيا عليك وقد حوتيمينك ما فيها من النفع والضر
13فلليك حي بالصلاة وبالدعاوكثرة ما يتلى عليك من الذكر
14وصبحك في صوم وعلم وطاعةوذلك عند الله من أعظم الأجر
15وحلقة علم يسقط الطير فوقهامنزهة الأرجا عن اللغو والهجر
16بها ظل أهل العلم حولك عكفاكما عكفت زهر النجوم على البدر
17وما بك من حاج اليهم وكم بهمهنالك من حاج إليك ومن فقر
18أتوك بعلم أنت اعلمهم بهوأدرى بما فيه من الخير والشر
19فكانوا وهم حوليك مقدار نعمةمن الله جلت أن تقابل بالكفر
20إذا نظر الإِنسان من هو دونهدرى ما لفضل الله فيه من القدر
21ولو توزن الدنيا جميعا وأهلهابظفرك ما وافوا قلاماً من الظفر
22فأنت لرب العرش فينا خليفةوجودك فينا كالحليفة للقطر
23جزيت جزاء المحسنين عن الورىواأت بهم أحفى من الوالد البر
24إذا أحسنوا احسنت فيهم ومن أسىجررت عليه ذيلي العفو والستر
25ومن كان إسمعيل مالك أمرهفقد بات معه في أمان من الدهر
26فتى لا يبالي حين يبعث عزمهأفي تلف الأعدا أغار أم الوفر
27سجية نفس ما مشت مشى ريبةولا خلطت في سعيها العرف بالنكر
28إذا ما اجتلينا من محياه طلعةرأينا مياه الجود في وجهه تجرى
29فقد أضحت الآمال تلقاء بابهكراديس من شفع معد ومن وتر
30فمن كان منهم آملاً قدر همهفهمي عل مقدار جودك لا قدرى
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الطويل