الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

لَســت فــي بَــيـنِهـا الغُـداةَ بِـلاحِ

التهامي·العصر العباسي·34 بيتًا
1لَســت فــي بَــيـنِهـا الغُـداةَ بِـلاحِما عَلى النَفسِ في التُقى مِن جُناحِ
2تَــبــعــتــهــا أَرواحــنــا فَــتَــوَلَّتبِـــقِـــطـــارٍ يُـــحَــدى مِــنَ الأَرواحِ
3وَاِســتَـقَـلَّت يَـومَ النَـوى فـرمـتـهـاأَعـيُـنُ القَـوم مِـن جَـمـيع النَواحي
4طـــرفـــهـــا ســـائِف اللَواحِــظ رامٍرامـــح عـــامِـــلٌ بِـــكُـــلِّ السِـــلاحِ
5أَقــرَح الدَمــع خَــدَّهــا فَــرَأَيــنــاخَــمــرَةً شَــعــشَــعَــت بِــمــاءٍ قِــراحِ
6فـــتـــرشــفــت ريــقــهــا فَــكَــأَنّــيأَرشَــفُ الطَــلَّ مِـن رِيـاض الأَقـاحـي
7ثُــمَّ أَبـقَ النِـجـادَ بِـالضَـمِّ مِـنـهـافــي مَـجـالِ الوِشـاح مِـثـلَ الوِشـاحِ
8كُــلَّ يَــومٍ حــداتــهـا تـقـصـد الرَوضَ بِـــرَوضٍ مِـــنَ الوُجــوهِ الصِــبــاح
9فَــتَــراهــن فــي الهَــوادِج يَــلمَــعنَ كَــمِــثــلِ السُــلافِ فـي الأَقـداحِ
10إِنَّمــا هَــذِهِ العُــيــونَ السَـقـيـمـات بَـــلاء لِذي القُـــلوبِ الصِــحــاحِ
11لا يَــغُــرَّنــكَ ليــن صَــعَــب قِـيـاديفَـــعَـــلى قَـــدرِهِ يَـــلوح جِــمــاحــي
12كَــم هَــوىً قَــد تَـرَكـتِهِ مِـثـلَ سَـطـرٍقَــد مَــحـاه مِـن الصَـحـيـفَـة مـاحـي
13وَظَــــلام قَــــطَــــعـــتُهُ بِـــظَـــليـــمٍكَـــوره قـــائِم مَـــقـــام الجَــنــاحِ
14فـاجـتَـلَيـنـا بِـنور وَجهِ أَبي القاسِــم وَجــهَ المُــنـى وَوَجـهَ الصَـبـاحِ
15ثُــمَّ صــافــحــت أَنــمُـلاً نَـشـأت بَـينَ صَـــريـــرِ الأَقـــلامِ وَالأَرمـــاحِ
16فَــكَــفــانــي صَــرفَ الزَمــان بِــكَــفٍعُـــجِـــنَـــت مِـــنَ مَــكــارِمٍ وَسَــمــاحِ
17وُصِــلَت بِـالنَـدى بَـنـان أَبـي القـاسِـــم قَـــبـــلَ اتِّصـــالِهــا بِــالراحِ
18لا تَـلُمـهُ فـي الجـودِ فالجود عضومِـــن يَـــدَيــهِ فَــمــالَهُ مِــن بَــراحِ
19مَـــرِحٌ بِـــالنَــوالِ نَــشــوان مِــنــهُإِنَّ لِلجـــــود نَـــــشــــوَة كــــالرّاحِ
20فَهـوَ فـي سَـكـرَةٍ مِـنَ الجـودِ صَـرفـاًلَيـسَ مِـنـهـا إِلى القِـيـامَـةِ صـاحي
21لَم يَـــخِـــب ظَـــنُّ آمِـــلٍ فــيــهِ إِلّاأَن تَـكـونَ الظُـنـونَ غَـيـرَ النَـجـاحِ
22لَو أَتَـتـهُ الرُكـبـانُ تَمتاحَهُ النَفس وَحــاشــاهُ مِــنــهُ قـالَ امـتـاحـي
23مـا رَأَيـنـا فـي الجـودِ كـاِبنِ عَليٍّأَحَــداً يَــشــتَهــي صــفــاح الصِـفـاحِ
24وَيَـــزور الوَغـــى بِـــطَـــرفٍ حَـــيـــيٍّأَن يُـــرى هـــائِبـــاً وَوَجـــهَ وقــاحِ
25وَيَــرِد الرايــاتِ مِـن الدمِّ تَـحـكـيلَهَــب النــارِ فــي نَـسـيـم الرَيـاحِ
26ثَــــمَّ أَيــــدٍ لَهُ طُــــوالٍ إِذا مــــاخَــطَــرَت بِــالرِمــاحِ مِــثـلَ الرِمـاحِ
27فــي قَـبـيـل تَـراهُـم فـي مُـتـونِ الخَـيـلِ كَـالرِيـشِ فـي مُـتـونِ القِـداحِ
28سَـبـطَـة سَـمـحـة عَـلى المـالِ تَـحـكيفَــيـضَهـا بِـالسَـمـاحِ قَـبـلَ السِـلاحِ
29فَهــوَ يَــخــتــالُ بَـيـنَ عِـرضٍ مَـنـيـعمِــن مَــقــال العِــدى وَمــالَ مُـبـاحِ
30مِــن أَيــاديـهِ رائِحـات اغـتَـبـاقـيوَمِــنَ الغـادِيـات مِـنـهُ اصـطِـبـاحـي
31مِـــنـــهُ مــالي ورحــلَتــي وَعــداديوَجُــــوداي وَحُــــلَّتــــي وَسِــــلاحــــي
32وَلَهُ مُهـــجَـــتــي وَشُــكــري وَنَــشــريوَاِعــتِــدادي بِــفَــضـلِهِ وَاِمـتِـداحـي
33دامَ فــي رفــعــة وَفــي طـيـب عَـيـشٍيَـسـحَـبُ الذَيـلَ في التُقى وَالصَلاحِ
34مــا دَجــى عَــســكَــر الظَــلامُ وَوَلّىيَــطــلُبُ الفَـرَّ مِـن جُـيـوشِ الصَـبـاحِ
العصر العباسيالخفيف
الشاعر
ا
التهامي
البحر
الخفيف