الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

لست بناس ليلة

أحمد شوقي·العصر الحديث·34 بيتًا
1لَستُ بِناسٍ لَيلَةًمِن رَمَضانَ مَرَّتِ
2تَطاوَلَت مِثلَ لَيالي القُطبِ وَاِكفَهَرَّتِ
3إِذِ اِنفَلَتُّ مِن سُحوري فَدَخَلتُ حُجرَتي
4أَنظُرُ في ديوانِ شِع،،رٍ أَو كِتابِ سيرَةِ
5فَلَم يَرُعني غَيرَ صَوتٍ كَمُواءِ الهِرَّةِ
6فَقُمتُ أَلقي السَمعَ فيالسُتورِ وَالأَسِرَّةِ
7حَتّى ظَفِرتُ بِالَّتيعَلَيَّ قَد تَجَرَّتِ
8فَمُذ بَدَت لي وَاِلتَقَتنَظرَتُها وَنَظرَتي
9عادَ رَمادُ لَحظِهامِثلَ بَصيصِ الجَمرَةِ
10وَرَدَّدَت فَحيحَهاكَحَنَشٍ بِقَفرَةِ
11وَلَبِسَت لي مِن وَراءِ السِترِ جِلدَ النَمرَةِ
12كَرَّت وَلَكِن كَالجَبانِ قاعِداً وَفَرَّتِ
13وَاِنتَفَضَت شَوارِباًعَن مِثلِ بَيتِ الإِبرَةِ
14وَرَفَعت كَفّاً وَشالَت ذَنَباً كَالمِذرَةِ
15ثُمَّ اِرتَقَت عَنِ المُواءِ فَعَوَت وَهَرَّتِ
16لَم أَجزِها بِشِرَّةٍعَن غَضَبٍ وَشِرَّةِ
17وَلا غَبيتُ ضَعفَهاوَلا نَسيتُ قُدرَتي
18وَلا رَأَيتُ غَيرَ أُمٍّبِالبَنينَ بَرَّةِ
19رَأَيتُ ما يَعطِفُ نَفــسَ شاعِرٍ مِن صورَةِ
20رَأَيتُ جِدَّ الأُمَّهاتِ في بِناءِ الأُسرَةِ
21فَلَم أَزَل حَتّى اِطمَأَنَّجَأشُها وَقَرَّتِ
22أَتَيتُها بِشَربَةٍوَجِئتُها بِكِسرَةِ
23وَصُنتُها مِن جانِبَيمَرقَدِها بِسُترَتي
24وَزِدتُها الدِفءَ فَقَررَبتُ لَها مِجمَرَتي
25وَلَو وَجَدتُ مِصيَداًلَجِئتُها بِفَأرَةِ
26فَاِضطَجَعَت تَحتَ ظِلالِ الأَمنِ وَاِسبَطَرَّتِ
27وَقَرَأَت أَورادَهاوَما دَرَت ما قَرَّتِ
28وَسَرَحَ الصِغارُ فيثُدِيِّها فَدَرَّتِ
29غُرُّ نُجومٍ سُبَّحٌفي جَنَباتِ السُرَّةِ
30اِختَلَطوا وَعَيَّثواكَالعُميِ حَولَ سُفرَةِ
31تَحسَبُهُم ضَفادِعاًأَرسَلتَها في جَرَّةِ
32وَقُلتُ لا بَأسَ عَلىطِفلِكِ يا جُوَيرَتي
33تَمَخَّضي عَن خَمسَةٍإِن شِئتِ أَو عَن عَشرَةِ
34أَنتِ وَأَولادُكِ حَــتى يَكبُروا في خُفرَتي
العصر الحديثالرجزقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الرجز