قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة
لشاعرنا خالد في استه
1لشاعرنا خالدٍ في استِهِمآربُ أخرى سِوى الغائطِ
2يُغنِّي الندامى بها تارةًويؤْتَى على شيبه الواخِطِ
3يُقضِّي بها الشيخُ أوطارَهُبرغم المعنِّفِ والساخِطِ
4ولم يهجُرِ الشيخُ لذَّاتِهِويجفُ المعاصي كالقانطِ
5له زوجة شرَّ ما زوجةٍتلقَّطها شرُّ ما لاقطِ
6مشهَّرةٌ لو مشى خَلْفَهانبيٌّ لَقيلَ له شارط
7تُناك وقَرنانُها حاضرٌبمنزلة الغائبِ الشاحِط
8فإن غارَ قالتْ له نفسُهُتغافلْ كأنكَ في واسط
9أخالدُ كم لك من صافعٍوكم في سِبالكَ من ضارط
10وأنت صبورٌ لعضَّ الهوانِكصبر البعير على الضاغط
11أذلَّكَ حُبُّك عُجرَ الفياشِ يا ابنَ المَقاوِل من نَاعط
12حلفتُ لئن لم تكن ساقطاًفما في البريّة من ساقط
13لئن لزَّك الجهلُ في عُقدةٍمن الشرِّ تأبى على الناشط
14لكمْ أهلك الجهلُ من جاهلٍوكم أوْرطَ الليلُ من خابطِ
15ومثلك في النُّوك قد كادنيفأصبح ذا عملٍ حابِطِ