1لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوىوَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى
2فَكَم مِن يدٍ عِندي لهم أنعَموا بهاوَما عندهم منٌّ ولا عندنا سلوى
3فَأحبِب بهم قوماً وأحبب بطيبةٍحِمىً فيه للمختارِ خير الورى مثوى
4أعزُّ جميعِ العالمين محمّدٌوَأكرمُهم شمسُ الهدى ليثهُ الأقوى
5غَدت أفضلَ الأفلاكِ حين ثوى بهاوَأرفعها قَدراً وأكثرها جدوى
6بهِ فاقتِ الدنيا وصارَت أعزّهاوَأشرفها أرضاً وأشرقها جوّا
7هَنيئاً لقومٍ جاوَروا خير مرسلٍوَكانَ لهم فيها بأكنافهِ مأوى
8أَلا ليتَ شعري وهيَ أعظم منيةٍمَتى شُقّة البيداءِ ما بيننا تُطوى
9أَشدُّ رحالي كَي أَرى البدر مشرقاًبِمطلعهِ فيها وما ضرّه العوّا
10وَأعجبُ شَيءٍ أنّه قد هدى الورىوَقد ضلّ في أنواره ذلك الغوّا