قصيدة · الطويل · مدح
لقيت حمامي إذ فقدت حميمي
1لقيتُ حِمامي إذ فقدتُ حميميوعوضتُ من همّاتِهِ بهمومِ
2وعاشرتُ من لا ترتضيه خلائقيولا يقتضيهِ مَنصبي وصَميمي
3وقلتُ هو الدهرُ اللئيمُ ولم يكنلتظفَرَ كفّي عندَهُ بكريمِ
4ولو أنّني والحزمُ ما زال شيمتيأخذتُ به جانبتُ كلَّ نَديمِ
5فما عندهُم إلا خداعٌ مسالمٌيبيتُ له قلبي بليلِ سليمِ
6فكنْ جانباً عن معشرٍ ذاك شأنُهُمْحديثُهُمُ فيه كمثلِ قَديمِ
7ومنْ كان ذا جهلٍ بأهلِ زمانِهفإنّي بهِمْ مذْ كنتُ جدُّ عليمِ