الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لقد وفق الله الموفق للذي

البحتري·العصر العباسي·33 بيتًا
1لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّذيأَتاهُ وَأَعطى الشامَ ماكانَ يامُلُه
2أَضافَ إِلى سيما الطَويلِ أُمورَناوَسيما الرِضا في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
3هُوَ المَرءُ مَأمولٌ لَنا العَدلُ وَالنَدىلَدَيهِ وَمَأمونٌ لَدَينا غَوائِلُه
4فَأَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَقادِمٍأَتَت بِالسُرورِ كُتبُهُ وَرَسائِلُه
5وَأُقسِمُ حَقّاً أَنَّ أَيمَنَ طالِعٍعَلَينا مِنَ الشَرقِ اللِواءُ وَحامِلُه
6وَقَد تَمَّ صُنعُ اللَهِ لِلمَعشَرِ الأُلىتَولّاهُمُ الغَمرُ المُؤَمَّلُ نائِلُه
7مَتى يَسكُنوا يُمطِر عَلَيهِم سَحابُهُوَإِن يَشغُبوا تُشهَر عَلَيهِم مَناصِلُه
8وِلايَةُ عَدلٍ يَستَبِدُّ بِفَضلِهاوَحُسنِ ثَناها مُقسِطُ الحُكمِ فاصِلُه
9يَنالُ بِها باغي السَلامَةِ حُكمَهُوَيَهلَكُ فيها ناكِبُ الرَأسِ مائِلُه
10فَكَم قَد مَدَدنا مِن رَجاءٍ إِلى أَبيعَلِيٍّ فَلَقَّتنا النَجاحَ مَخايِلُه
11لَهُ مَذهَبٌ في المَكرُماتِ تَشابَهَتأَواخِرُهُ في سُؤدُدٍ وَأَوائِلُه
12قَريبُ مَنالِ الرَفدِ يَبعُدُ مَجدُهُعَلى مَن يُجاري مَجدِهِ وَيُساجِلُه
13وَقائِدُ جَيشٍ ماتَنَحَّلَ قُدرَةًعَلى القِرنِ بَينَ العَسكَرَينِ يُنازِلُه
14طَلوبٌ لِأَعلى الأَمرِ حَتّى يَنالَهُإِذا قُيِّضَت لِلأَدنِياءِ أَسافِلُه
15بَعيدٌ مِنَ الفَحشاءِ لَم تَدنُ ريبَةٌإِلَيهِ وَلَم يوجَد نَظيرٌ يُعادِلُه
16نَقِيُّ الثِيابِ مِن تُقىً وَتَنَزُّهٍصَحيحُ العَفافِ وافِرُ الحِلمِ كامِلُه
17أَميرٌ يَكونُ الجَدُّ مِنهُ سَجِيَّةٌإِذا ضَيَّعَ التَدبيرَ في الرَأيِ هازِلُه
18وَلَيسَ كَمَسبوتِ الضُحى مِن خُمارِهِإِذاراحَ كانَت لِلمُدامِ أَصائِلُه
19جُزيتَ عَنِ الإِسلامِ خَيراً وَلايُضِعلَكَ اللَهُ في الإِسلامِ ما أَنتَ فاعِلُه
20فَكَم فِتنَةٍ أَخرَجتَنا مِن ظَلامِهاوَخَطبٍ تَجَلّى عَن حِسامِكَ هائِلُه
21وَطاغِيَةٍ حاكَمتَ بِالسَيفِ مُصلَتاًإِلى أَن وَهى مِن دونِ حَقِّكِ باطِلُه
22كَما اِنهَزَمَ المَغرورُ مِن مَرجِ دابِقٍوَخَيلُكَ في جَنبى قُوَيقٍ تُحاوِلُه
23تَأَوَّبَ مِن حَمّوصَ أَبوابَ بالِسٍمَسيراً بِفَرطِ الذُعرِ تُطوى مَراحِلُه
24يُقَوِّسُ مِن حَدِّ الأَسِنَّةِ ظَهرَهُوَقَد بُلَّ مِنها مَنكِباهُ وَكاهِلُه
25يُحيطُ عَلَيهِ جانِبَ النَقعِ موعِثاًلِكَي تَتَغَطّى في العَجاجِ مَقاتِلُه
26إِذا مَرَّ بِالشَجراءِ جانَبَ قَصدَهايَرى أَنَّها أَرسالُ خَيلٍ تُقاتِلُه
27أَتى سادِراً بِالبَغيِ مُستَحقِباً لَهُوَحاوَلَ نَصرَ اللَهِ وَاللَهُ خاذِلُه
28فَأَولى لَهُ أَلّا غَدا السَيفُ مُدرِكاًضَريبَتَهُ وَأَعلَقَ العَيرَ حابِلُه
29لِيَهنِكَ أَن أَمسى بِدارِ خَزايَةٍوَأَن باتَ مَشغولاً وَخَوفُكَ شاغِلُه
30وَإِنَّكَ مَن تَأبى المَوالي الَّذي أَبىوَيُعطونَ عِندَ الجِدِّ ما أَنتَ باذِلُه
31وَمازِلتُمُ بِالمُلكِ حتّى تَمَكَّنَتقَواعِدُهُ العُظمى وَقَرَّت زَلازِلُه
32رَأَيتُ المُريبَ مُخفِياً مِنكَ شَخصَهُعَلى حالَةٍ يَشتَدُّ فيها تَضاؤُلُه
33فَلا يُتلَفَن حَقّي وَقَد نَطَقَت بِهِشَواهِدُهُ وَأَوضَحَتهُ دَلائِلُه
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل