1لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفاوما كشفتُ الهوى لكن هو انكشفا
2لم أشكُ حتى طغى شوقي على جلديوقال لي اختر الشكوى أو التلفا
3فأحي إن شئتَ أو اقتل على ثقةٍوأنت تأتي الذي تأتيه معترِفا
4لم لا أُخاطِر في بحر الهوى طمعاًفي درَّةٍ أُلبسَت من نعمةٍ صدفا
5لا تسألنّي وسل جفنيك عن خبريفقد ضعفتُ عن الشكوى كما ضعفا
6وكيف أُنبيك عن جسمي ودقَّتِهِوأنت تهدي له من قدِّك القَصَفا
7أرى هواي جليلاً في لطافتهكمثل جسمك فيما جلَّ أو لطفا
8جسم تناهت به أشكالُ صنعتهفقد تفاوت فيه وصفُ من وصفا
9تفرَّق الحسنُ في تأليفه فرقاًفصار مفترقاً بالحسن مؤتلفا
10مقسَّماً قسماً قد لانَ ثُمَّ دنابل دقَّ ثم علا بل رقَّ ثم صفا
11إذا تهادى رأيتَ الموج مضطرباًوإن تثنّى رأيتَ الغصن منعطفا
12غصن إذا اهتزَّ تهتز القلوب لهمما يلين فلولا لينه انقصفا
13يثنيه لينٌ وتعديل يقوِّمهفحين يمشي يحاكي اللام والألفا
14سبَى فؤادي بألفاظٍ يفصِّلُهابرقُ ابتسامٍ جرى للعقل مختطِفا
15برقٌ رجوتُ به غيثاً زرعتُ لهبين الحشا طمعاً قد صار لي أسفا
16فأسقِ روض الهوى غيثَ المنى فعسىأن نجتني ثمراً للوصل أو طُرَفا
17مَلِّكنيَ الوصلَ يوماً إذ بذا رمقيوملِّكنّي قدوداً تُشبه الألفا
18حويت حسناً وعقلاً إن ترد لهماصيانةً فتوقَّ العُجب والصَّلفا
19حزتَ الجمال فإن رمتَ الكمال فلاتستعمل الغدرَ في عهد ولا خُلُفا
20أحسِن أبا حسنٍ إن المحبَّ إذاوافى الحبيبَ له عند الضَّمانِ وفى