1لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَهامَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُها
2وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَهاوَزَوراءُ في العَينَينِ جَمٌّ فُتوقُها
3فَجاءَت كَأَنَّ الريحُ حَيثُ تَنَفَّسَتبِأَرحُلِها نُوّارُها وَحَديقُها
4فَبِتُّ أُناجيها وَأَحسِبُ أَنَّهاقَريبٌ وَأَسبابُ النُفوسِ تَتوقُها
5فَلَمّا جَلى عَنّي الكَرى وَتَقَطَّعَتغَيايَةُ شَوقٍ غابَ عَنّي صَدوقُها