الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة قصيرة

لقد ثوب الداعي لربوة جلق

ابن النقيب·العصر العثماني·27 بيتًا
1لقد ثَوَّبَ الداعي لربوة جِلَقٍبقلبٍ على تلك الرياض مُرَنَّقِ
2فقمتُ وفي أذنيّ هينمة الصباأُساق إِليها من شبابي بريّقِ
3وصحبي تنادى يا لها من صريمةفقلتُ ابرموها إِثْرَ ممشايَ نلتقي
4فَسِرنا وخِرِّيت الأماني يقودناخَلِيَّيْنِ إِلاّ من خليل ومُشْفقِ
5سراعاً بنافي حَلْبة الأنس للصِباكرائم أفراسٍ إِلى اللَّهو سُبَّقِ
6نَغُضُّ متى شاءَ النُهى من عِنانهابكفِّ أناة ذاتِ زَنْدٍ ومرفَقِ
7فلمّا بلغنا ظِلَّ وارفِ دَوْحِهاومنسابِ صافي مائِها المترقرقِ
8وجَدْنا بها في كلِّ موقع لحظةمجالاً لأقصى بغية المتعشق
9فما شِعب بَوّانٍ ونهرُ أُبُلَّةٍوصُغدُ سَمَرْقندٍ وغُوطةُ جِلقِّ
10سوى أعينٍ وهي السواد لعينهاإِذا ما زهت ما بين غرب ومشرق
11رياضٌ بها للورْق كلُّ مرنَّةٍتُخير من أشجى الغِناء وتنتقي
12تجاوبها أخرى ليجتمعا مَعَاًعلى غُصُنٍ نَضْرٍ ونهرٍ مصفّقِ
13كما اجتمعا يوماً على الزير قينتايزيد بلحن مطرب وسْطَ جوْسَقِ
14وذوبُ لُجينٍ للغديرِ خلالهاعلى درّ حوليّ الحصى متدفق
15يَطنُّ على آذاننا من ذبابهأرانين عودٍ في يديْ متشوقِ
16ومقتبل للعيش فيها قطعتهرقيق حواشي البُرد أرغدَ مونِق
17يذكرني عهداً تألّق بالحمىوفينان عيش بالأحبة مورق
18هرقنا به للزقِّ في رِّيق الصِبانجيعَ سُلاف البابليّ المعتق
19يدور بها للشَرب كُلُّ مقرطقٍلغوبٍ بأطراف الحديث المنمق
20مخصّر ما تحت الوشاحين أهيفِتمنطق بالألحاظِ من كلِّ مُحْدِق
21شبيه الدمى لكنَّ حلو حديثهيمزق بالألباب كلَّ ممزّق
22منيع الذُرى بَشّ الأسرةِ ناعمنبسّم عن عذب الغروبين مشرق
23تعاقرها منه الندامى بمنزلمفاض رداء الخصب رحبٍ مُسَرْدق
24معتقة عذراء من عهد قيصرتكنفها في الدَنِّ نسجُ الخدَرنق
25فلما أبانَ الصبحُ عن عِقْد أُنْسهمتراجَعْنَه بالحلِّ أيدي التفرِّق
26ولم يبقَ في الألباب سحرٌ وإِنّمالألحاظه من سحر بابل ما بقي
27وما العيش إِلا خِلْسَةٌ ثم ينقضيعلى عَجَل كالبارق المتألِّق
العصر العثمانيالطويلقصيدة قصيرة
الشاعر
ا
ابن النقيب
البحر
الطويل