1لقد رقد السمار حتى خلا الناديولم تبق يقضى غير عصفورة الوادي
2شدت في هدوء الليل تدعو اليفهاوفي شدوها شجو لسامعه باد
3تردده في خير لحن سمعتهوتنشده شعراً على خير انشاد
4فيا حسن شعر محزن مطرب معاًويا حسن لحن ثم يا حسن ترداد
5فبت وعيني لحظها يخرق الدجىوسمعي على بعد الى الطائر الشادي
6فد انتبهت في ليلها فتذكرتاليفاً غدا عنها ولم يعد الغادي
7وبرّحت الذكرى بها فترنمتترنم ثكلى قد اصيبت باولاد
8وقالت تناجي نفسها ما لصاحبيتأخر عن ميعاده غير معتاد
9وقد كان وجه الليل ميعاد عودهوذلك للاطيار آخر ميعاد
10فما عاد عصفوري اليّ لشقوتيوكان اليه في حياتي اخلادي
11أابعد عن مثواه في طيرانهفضل طريق العود من بعد ابعاد
12وكيف تضل الطير عن مستقرّهاوكل كثيب في الطريق لها هاد
13ام احتازه الصياد في شرك لهام اختطفته برثن الاجدل العادي
14ام التقفته هرة البر بغتةام ابتلعته حية بعد ارصاد
15لقد كان لي اغراده خير سلوةكما كان يسليه عن الهم اغرادي
16وكنا اذا طرنا معاً لرياضةنحلق في جو من الصبح وراد
17وبعدئذ نهوى معا في هوادةالى فنن غض من البان مياد
18وكنا على الايام زوجين في رضىفافردني دهري واوحش افرادي
19بقيت لارزاء الزمان وحيدةبعش نضيد من هشيم واعواد
20وكنا بنيناه معاً فوق ايكةتطلّ على ماء وعشب واوراد
21بنيناه حتى تمّ نجهد نفسنالنحيا معاً في غبطة ثم ارغاد
22يقيم بقربي ثم في العش واضعااذا ما غفا الغاده فوق الغادي
23ولكن الفي قد تخطفه الردىفافسد عيشي بعده شر افساد
24فيا ليت الفي كان قد ظل سالماواني بريشي والحياة له فاد
25ذهبت ولم ترجع فهل كان واقفالك الموت في جنب الطريق بمرصاد
26بربك عدلي او على الموت دلنيفاني الى كأس شربت بها صاد