الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

لقد رأينا عجبا من العجب

ابن الرومي·العصر العباسي·30 بيتًا
1لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْبين جُمادى وجُمادى ورجبْ
2مِنْ ذَنَبانيٍّ تعدَّى طورَهُفاجتمع الذَّنْبُ عليه والذَّنَبْ
3عِلْجٌ ترقَّى رتبةً فَرُتْبةًولم يكن أهلاً لهاتيك الرُّتَبْ
4فزلَّ من تلك المراقي زَلّةًأصبح منها مُشفياً على العَطَبْ
5وهكذا كلُّ ارتقاءٍ في العلاقريبُ عهدٍ بارتقاء في الكُرَبْ
6خَوَّله اللّهُ فلم يشكر لهولن ترى شكراً لمدخول النسَبْ
7فسلّط اللّهُ عليه جهلَهُفكان في تدميرهِ أقوى سَبَبْ
8أقبل جيشٌ لا يريد حربَهُفارتاع روعاً يعتري أهلَ الرِّيَبْ
9وساء ظناً بوزير لم يَخُنعهداً وهل يصدأ مكنونُ الذهَبْ
10فلم يدع أمراً يقودُ حتفَهُإلّا أتاهُ جاهداً ثم اضطربْ
11كان كمن خافَ حريقاً واقعاًفزاد فيه حطباً على حَطَبْ
12أَخلِقْ بأن تغشاهُ منه قطعةٌيأتي عليه لفحُها دون اللّهَبْ
13انظرْ إليهِ وإلى تدبيرهِفإن فيه عجباً من العَجَبْ
14روَّعَ طفلاً لم يكن ترويعُهُمن المُداراة ولا أخذِ الأُهَبْ
15وأسخطَ السادة سُخطاً ساقَهُتلقاءَهُ سُخطٌ من اللّه وَجَبْ
16ثم رأى أنْ لم يُوفَّق رأيُهُفأطلقَ الطفلَ وأمسى في رَهَبْ
17فهو مقيمٌ بين خوفٍ وردىمما أتى أو بين خوف وحَرَبْ
18وهكذا الجاهلُ قِدماً لم يزلمن جهلِهِ في تَعبٍ وفي نصَبْ
19قد اشترى طولَ سهادٍ بكَرىًوقد شَرى طولَ هدوءٍ بتعَبْ
20شَبَّهْتُ دعواه القيام بالذيقُلِّد من أمرٍ بدعواه العرَبْ
21قد قلتُ إذ خُبِّرت عن تبليحهِوأنه في زفراتٍ وكُرَبْ
22بُعْداً لمن أصبح من أحوالهِفي صَعَدٍ عالٍ وأمسى في صَبَبْ
23ما فعلتْ خيلٌ له قد ضُمِّرتْأما لديها هربٌ ولا طَلَبْ
24بل جبنُهُ يمنعُها إقدامَهاوحَيْنُهُ يمنعه من الهرَبْ
25ما أقبح النَّعماءَ يُكْسَى ثوبَهاوأحسنَ النعماءَ عنه تُستَلبْ
26ما كان ما أعطِيَهُ من كسبِهِلكنهُ فارقَهُ بما اكتسبْ
27يا غامِطَ النعمة أيقِنْ أنهاقد غَضِبَ اللّه لها كلَّ الغضبْ
28ولن ترى اللّه ولياً لامرئٍعادى أبا الصقر الوزير المُنتَجَبْ
29وكلُّ من عادى مُحقّاً مقبلاًفإنه من أمره في وَكَتَبْ
30والحمد للّه العظيم شأنُهُعلى الذي أبلَى وأَوْلى وَوَهَبْ
العصر العباسيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الرجز