الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

لقد قالت عبيلة إذ رأتني

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·12 بيتًا
1لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتنيوَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ
2أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِن شُجاعٍتَذِلَّ لِهَولِهِ أُسدُ البِقاعِ
3فَقُلتُ لَها سَلي الأَبطالَ عَنّيإِذا ما فَرَّ مُرتاعُ القِراعِ
4سَليهِم يُخبِروكِ بِأَنَّ عَزميأَقامَ بِرَبعِ أَعداكِ النَواعي
5أَنا العَبدُ الَّذي سَعدي وَجَدّييَفوقُ عَلى السُها في الاِرتِفاعِ
6سَمَوتُ إِلى عَنانِ المَجدِ حَتّىعَلَوتُ وَلَم أَجِد في الجَوِّ ساعي
7وَآخَرُ رامَ أَن يَسعى كَسَعيِيوَجَدَّ بِجَدِّهِ يَبغي اِتِّباعي
8فَقَصَّرَ عَن لَحاقي في المَعاليوَقَد أَعيَت بِهِ أَيدي المَساعي
9وَيَحمِلُ عُدَّتي فَرَسٌ كَريمٌأُقَدِّمُهُ إِذا كَثُرَ الدَواعي
10وَفي كَفّي صَقيلُ المَتنِ عَضبٌيُداوي الرَأسَ مِن أَلَمِ الصُداعِ
11وَرُمحي السَمهَرِيِّ لَهُ سِنانٌيَلوحُ كَمِثلِ نارٍ في يَفاعِ
12وَما مِثلي جَزوعٌ في لَظاهوَلَستُ مُقَصِّراً إِن جاءَ داعي
العصر الجاهلي
الشاعر
ع
عنترة بن شداد