قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني

الفرزدق·14 بيتًا
1لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ
2نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍعِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ
3وَلَم يَدَّلِج لَيلاً بِهِنَّ مُعَزِّبٌشَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ
4إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُمَعاً مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ
5إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُبِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ
6يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّمايُنازِعنَ مِسكاً بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ
7وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَدتَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ
8رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍإِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ
9بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنىيَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ
10تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍلِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِ
11تَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَهامِراراً وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِ
12إِذا عَرَضَت مَرَّت عَلى اللُجِّ جارِياًتَخالُ بِها مَرُّ السَفينِ النَواصِفِ
13يَجورُ بِها المَلّاحُ ثُمَّ يُقيمُهاوَتَحفِزُها أَيدي الرِجالِ الجَواذِفِ
14إِلَيكَ اِبنَ خَيرِ الناسِ حَمَّلتُ حاجَتيعَلى ضُمَّرٍ كُلِّفنَ عَرضَ السَنائِفِ