الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

لقد خط ريحان الجمال عذاره

إبراهيم اليازجي·العصر الحديث·23 بيتًا
1لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُفَأَبدى عَلى وَردِ الخُدودِ اِخضِرارَهْ
2وَأَلقى عَلى تِلكَ المَعاطِفِ حُسنَهُنحولاً كَسا أَهلَ الغَرامِ شِعارَهْ
3تَبارَكَ مَن وَلَّى عَلى الخَلقِ جفنَهُوَأَولى قُلوب العاشِقين اِنكِسارَهْ
4تَظنُّ الظِّبَى فيها مِنَ الحُسن ما بِهِكَذبنَ فَما يَحكينَ إِلّا نِفارَهْ
5تَعَزَّزَ حَتّى لا يُنالُ وَإِنَّمارَأى ثَوبَهُ قَد مَسَّه فَأَغارَهْ
6عَزيزٌ يخِرُّ الغُصنُ تلقاءَ عَطفِهِوَتَلثُم أَفواهُ الحِسان إِزارَهْ
7لَهُ إِمرةٌ في العاشِقينَ مُطاعَةٌوَجُندُ جَمالٍ قَد أَعَزَّ اِنتِصارَهْ
8وَلِلّهِ قَلبي يَومَ نُودِي لِلهَوىوَقَد ضَمِنَت رُسلُ الجُفونِ اِئتِمارهْ
9وَلِلحَظ مَعنىً يَفهَمُ القَلبُ سرَّهُوَإِن لَم يُمط لَحظُ العُيونِ سِتارَهْ
10وَلِلحُبِّ ما بَينَ النُفوسِ مسالكٌطَوَت دونَ إِدراك الجُسوم اِختِبارَهْ
11وَبي مَن غَدَت روحي لَدَيهِ مُقيمةٌوَإِن أَبعَدَت عَني اللَيالي مزارَهْ
12حَبيبٌ بَراه اللَه مِن طينةِ الوَفاوَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ صاغَ نجارَهْ
13سَليمُ فُؤادٍ ثابتُ الودِّ مُخلِصٌرَأَيت سَواءً سِرَّهُ وَجَهارَهْ
14تَعوّدَ مِنهُ المُكرَمات مقصّرٌتَعوّد أَن يُلقي إَلَيهِ اِعتِذارَهْ
15وَرُبَّ فَتاةٍ أَبرَزَت لي مِعصَماًخَضبتُ بِدَمعي كَفَّه وَسوارَهْ
16سَقَتنيَ كَأساً مِن سُلافةِ لَفظِهِلفَظتُ إِنائي بَعدَها وَعقارَهْ
17مُعتَّقَةٌ لَم يَفضُضِ الدَهرُ خَتمَهاوَقَد عاصَرَت عَدنانَهُ وَنِزارَهْ
18شَرِبَتُ بِها حَتّى سكرتُ فَلَم أَعِيمِنَ السُكرِ إِلّا صَبوَتي وَأَذِّكارَهْ
19أَيا قَمَراً حالَ النَوى دونَ وَجهِهِوَأَلقى عَلى جِسمي النَحيلِ سرارَهْ
20وَيا قاسِماً شَطرينِ حَظَّ نَواظِريفَيُؤنِسُها لَيلاً وَيَجفو نَهارَهْ
21لَحى اللَهُ بَيناً قَد شَجاني وَطالَماشَجيتُ عَلى قُربِ المَزارِ حِذارَهْ
22عَلِمتُ كِلا الشَجوينِ لَيسَ بِنافِعيوَكَيفَ بِمَن لا يَستَطيعُ اِصطِبارَهْ
23وَمَن جَرَّبَ الشَكوى فَلَم تَجد طائِلاًأَقَرَّ عَلى الصَبرِ الجَميلِ قَرارَهْ
العصر الحديثالطويلرومانسية
الشاعر
إ
إبراهيم اليازجي
البحر
الطويل